تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة المؤمنون (الايات: 99 - 101 ح2) ابتدايية (اناجاء أحهم الرث) ورأى مقعده من النار ومقعده من الجنة لو آمن ( قال ري احمن ا) الجمع للتعظيم ( لمتي أغمل مكلما) بأن أشهد أن لا إله إلا الله يكون ( ييمائرل) ضيمت من عمري أي في مقابلته، قال تعالى (كلا) اي لا رجوع { إتها) اي رب ارجعون (كلسة فوقابلها) أي ولا فائدة فيها ( وين رآيهم) امامهم { يرزم) حاجز يصدهم عن الرجوع ان يتو يستون) ولا رجوع بعده ( تإنا فخ فى الشور) القرن النفخة الأولى او الثانية فلا قوله (وأعوذ بك رب) أعيد كل من العامل والثداء مبالقة وزيادة اعتناه بهذه الاستعاذة اه شختا قوله: (الجمع اللتعظيم) جواب ما قيل لم يقل رب ارجعني، فان المخاطب واحد وهو الله تعالى فجع الضير تمظيما لله تعالى أو الواو لتكرير ارجعون كانه قال: أرجمن أرجمن أرجمن نقله أيد البقاء، وهو يشيه ما قالوه في قول: (القيا في جهنم) (ق : 24] أنه بمعنى ألق ألق ثثى الفعل للدلالة على ذلك اهكر خي قوله: (بكون) ليما تركت) أي: بدلا عنه كما أشار له بقوله: (أي في مقابلته) . قوله : (أي لا رجوع) أفاد به ان كلا هنا معناها التفي، ومع كونها للنفي فيها معنى الردع والزجر أيضا. وني البيضاوي: كلا ردع عن طلب الرجعة واستبعاد لها اه قوله : (أي رب ارجعون) أي: مع ما بعدها.

توله: (ومن ورائهم) الضمير للأحد والجمع باعتيار المعنى، لانه ني حكم كلهم، كما أن الافراد في الضمائر الأول باعتبار اللفظ اهأبو السعود.

قوله: (هو قائلها) أي: لا محالة لتسلط الحسرة عليه ولكنها لا تفيده اهشيخنا.

توله: (برزخ} (حاجز) هو المدة التي من حين الموت إلى البعث ال وفي السمين: البرزخ الحاجز بين المتنافيين وقيل : الحجاب بين الشيئين أن يصل أحدهما إلى الآخر وهو بمعنى الأول، وقال الراغب: أصله برزه بالهاء فعرب، وهو في القيامة الحاثل بين الإنسان وبين المنازل الرفيمة، والرزخ قيل الحائل بين الإنسان وبين الرجعة التي يتمناها اه قوله: (يصدهم عن الرجوع) أي: إلى الدتيا. قوله : (الى بوم يبعثون) هو إقتاط كلي عن الرجوع إلى الدنيا لما علم آنه لا رجعة يوم البعث إلى الدنياء وإنما الرجوع قيه إلى حياة تكون في الاخرة اه بيضاوي وقوله: حو اقتاط كلي ليس مراده أن الغاية داحلة في المعتى لأنه خلاف الاستعمال، وإتما المراد أته غتى رجوعهم بالمحال، كما في قوله: (حتى يلج الجمل في سم الخياط) [الأعراف:4] فقه ما قيل إنه لا يصح غاية لعدم الرجوع المذكور، والعلم بأنه لا رجمة بعد البعث إلى الدنيا يفيد الإقناط ولكنه لا يصحح أمر الغاية اهشهاب قوله: (ولا رجوع بعدها أي: يوم للبعث. قوله: (النفحة الأولى او الثانية) الأول قول ابن الفتوحات الالهية ج هرم 12

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة