============================================================
196 ورة المؤمتون (الايات: 93 - 98 ما يومثرب ) من العذاب هو صادق بالقتل ببدر رن كلا تجصلنى ف القرر اللناين ) فأملك بهلاكهم ( رانا عل أن ثريك ما تودهم لقدررن ( لتفع بالتى من اتسن) اي الخصلة من الصقح والاعراض عنهم ( الشييم اذاهم إياك وهذا قبل الأمر بالقتال ( تحن أقلم يما يصثرت ل ه اي يكذبون ويقولون فنجازيهم عليه { ويل ري لشوذ) اعتصم ( يان ين ممزت التكطين) نزغاتهم بما يوسوسون به ( وأشوذ يلت ري أن يحنرون ) في اموري لأنهم إنما يحضرون بسوء بصرية تعدت لمقعولين بواسطة الهمرة لأنه من ارى الرباعي، فياء المتكلم مفعول أول، وما الموصول المفعول الثاني وكذا يقال في قوله : (على أن تريك ما تعدهم) اه شيختا.
قوله: (صبادق بالقتل بيدر) أي : الذي رآه بالفعل.
توله: اللا تجعلني في القوم الظالمين) هذا جواب الشرط وأعيد لقظ الرب مبالعة في الابتهال والتضرع.
وى ن ع اه قوله: (فأهلك بإهلاكهم) آي: لأن شؤم الظالم قد يسري إلى غيره، وكان يعلم أن الله لا يجعله في القوم الظالمين إذا أنزل بهم العذاب، ومع هذا أمره بالدعاء ليعظم اجره وليكون في جميع الاوتات ذاكرا له تعالى. قال الزمخشري: فان قلت : كيف يجوز آن يجمل الله نبيه المعصوم مع الظالمين حتى يطلب أن لا يجعله معهم؟ قلت: يجوز أن يسال العبد ربه ما علم أنه يفعله وأن يستعيذ ب مماعلم أنه لا يفعله إظهارا للعبودية وتواضعا لربه واخباتا له اهكرخي قول: القادرون) خبر إن واللام مي لام الابتداء زحلقت للخبر، وعلى متملقة به قدمت علي شيتا قول: (بالتي هي احن التي نعت للمحذوف أشار له بقوله أي الخصلة وبينها يقوله: (من الصفع والإعراض) وقوله: (أحسن) أي: أحن الخصال، والنة مقعول به اه شيختا.
قوله: (وهذا قبل الأمر بالقتال) فهو منسوخ قوله: امن هزات الشياطين جع هزة وهي التخية والدفعة بيد وهيرها، والمهاز مفعال من ذلك كالمحراث من الحرث، والهماز الذي يعيب الناس كأنه يدوع بلسازه ويتخس به اه سمين قوله: (نزفاتهم) يقال: نرغ الشيطان بينهم من باب قطع أند وأغرى، وقوله: ابما يوسوسون به) في المبارة قلاقة، ولو قال من همزات الشياطين آي: وساوهم لكان أوضح، وفي المختار: وهمزات الشياطين حطراته التي يخطرها بقلب الإنسان اه وني البيضاوي: من همزات الشياطين وساوسهم وأصل الهمز النخس، ومته مهماز الرائض شيه حثهم الناس على المعاصي بهمز الواتض والدواب على المشي، والجمع اللممرات أو لتنوع الوساوس أو تعدد الضاف إليه فلا يرد ما يقال الهمزة الواحدة أيضا ينبغي آن يتعوذ منها نما وجه الجمع اهكرخي