تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة المامنون االايات: 90- 13 {بل أتينكهم بالحق) بالصدق ( وانهة لكددهون ) في نفيه وهو ({ ما أتضد الله ين وله وما كارب معثرين إله اكا) اي لو كان معه إله ( للامب كل إلنه يما حلق) اي انفرد به ومنع الآخر من الاستيلاء عليه (ولملا بتشهم عل بعض مغالبة كفمل ملوك الدنيا ( سبحكن اقو) تنزيها له ( منايصةوربه به مما ذكر {عدلم الفيي والشملدة) ما غاب وما شوهد بالجر صفة والرفع خبر هو مقدرا فتكل تعظممايش كرب معه تل رن إما) فيه إدغام نون إن الشرطية في ما الزائدة ( تريني قوله: (في نفيه) أي: الحق وقوله: وهو أي الحق اهشيختا قوله: (من ولد) من زاتدة في المفعول، وقوله: ( من اله) زائدة في اسم كان اه شيختا.

قوله: (اذا لذهب كل إله} الخ إذا بمعنى لو الامتناعية، كما أشار له بقوله أي لو كان معه إله وفي السمين قوله: اذا لذهب) اذا جواب وجزاء. قال الزمخشري فإن قلت : إذا لا تدخل إلا على كلام هو جواب وجزاء فكيف وقع قوله لذهب جوابا وجزاء ولم يتقدم شرط ولا سؤال سائل؟

قلت: الشرط محلوف تقديره: لو كان معه الهة فحذف لدلالة وما كان معه من إله. قلت: هذا رأي الفراء، وقد تقدم ذلك في الاسراء في قوله : ({ واذا لا تخنوك خليلا) (الاسراء: 73] اه.

وعبارة البيضاري : أي لو كان معه آلهة كما تقولون لذهب كل واحد منهم بما خلقه واستبد به، وامتاز ملكه عن ملك الآخرين، ووقع بينهم التحارب والتغالب كما هو حال ملوك الدنياء فلم يكن بيده وحده ملكوت كل شيء، واللازم باطل بالاجماع والاستقراء، وتيام الرهان على إستناد جميع المكنات إلى واجب واحداف قوله: (كقمل ملوك الدنيا) يمني: ان هذا أمر عادي لا إلزامي قطمي، ولذا قيل: إنه دليل إقناعي اب قوله: (مما ذكر) أي: من الأولاو والأتداد.

و (عالم القيب بالجر على البدل من الجلالة أو صفة لله كانه محض الإضاقة فتعرف المضاف، وبالرفع على القطع خبر ميتدأ محذوف اهسمين وهذا دلل آخر على الوحدانية بواسطة مقدمة اخرى، كاته قيل: الله عالم الغيب والشهادة وغيرء لا يعلها فقيره ليس باله، وهذا من قبيل الشكل الثاني اهشيختا.

قوله: فتعالى هما يشركون) عطف على معنى ما تقدم كانه قال: علم الغيب فتعالى، كقولك: زيد شجاع فعظت مزلته اي: شجع فعظمت، أو يكون على اضمار القول أي: اقول فتعالى الله الخ

قول: (قل رب الخ لما أعلمه الله سبحانه وتعالى بأنه منزل عدابه بهم إما في حياته او بعد موته علمه كيفية الدعاء بالتخلص من عذابهم، فقال: قل رب الخ اهشيختنا.

توله: {اما تريتي فعل مضارع ميني على الفتخ لاتصاله بون التوكيد، وما مفعول به، ورأى

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة