============================================================
154 سورة المؤمون (الابات: 47 - 89 سيقولودت لله قل أفلا لنقررب) تحذرون عبادة غيره ( ثل ما يدوه ملكرث} ملك كل ققو) والتاء للمبالغة ( وهر يجير رلا يجارقليو يحمي ولا يحمى عليه ان كنشر تشاشون ل سيقرلورب *و) وفي قراءة لله بلام الجر في الموضسين نظرا الى أن المعنى من له ما ذكر تل نأل تسرب ل} تخدعون وتصرفون عن الحق عبادة الله وحده أي كيف تخيل لكم أنه باطل قوله: (تحدرون عبادة غيره) فيه تنبيه على آن اتقاء عذاب الله لا يحصل إلا بترك عبادة الأوثان والاعتراف بجواز الإعادة فهذا الختم أبلغ من ختم الآية الاولى لاشتماله على الوعيد الشديد، ولما ذكر الأرض أولا والسماء ثانيا عمم الحكم ههنا فقال : قل من بيده ملكوت كل شيء اهكرخي قوله: (6 التاء للمبالغة) اي : في الملك، أي: فهي زايدة . وعبارة غيره : والتاء والواو زائدتان للمبالغة، ومياز: الكرخي: والواو والتاء زائدتان كزيادتها في الرحموت والرهبوت من الرحمة والرهبة قاله الرازني اه قوله: (يحمي ولا يح عليه) يحمي الأول يفتح الأول بقتح الياء كيرمي، أي: يحفظ من أراد حفظه. ولا يحمى عليه اي: لا يمنع منه أحد ولا ينضر من أراد خذلانه. وفي البيضاري : وهو يجير بنيث من يشاء ويحرسه، ولا يجار عليه ولا يغاث آحد ولا يمنع منهه وتعديته بعلى لتضميته معى الر قوله: (ولي قراءة بلام الجر) ومي لمعظم السبعة، وقوله: (في الموضعين) أي: الأخيرين، وقوله: (نظرا إلى ان الممنى من له ما ذكر)، والتقدير: في الأول منهما قل من له السموات السبع، وفي الثاني قل من له ملكوت كل شيء ، قلام الجر مقدرة في السؤال فظهرت في الجواب نظرآللمعنى، وأما على قراءة إسقاطها فباعتبار مراعاة لفظ السؤال هذا واما جواب السؤال الأول فهو باللام باتفاق السبعة، وذلك لأنها قد صرح بها في السؤال اه شيخنا.
وفي السمين: قوله : (سيقولون ل). قرا أبو عمرو سيقولون الله في الأخيرنين من غير لام جر مع رفع الجلالة جوابا على اللفظ لقوله :من لأن المسؤول به *لرفوع العحل وهو من، فجاء جوابه مرفوعا مطابقا له لغظا، ولذلك رسم الموضمان في مصاحف البصرة بالألف، والباقون لله باللام في الموضعين وهو جواب على المعني، لأنه لا فرق بين قوله: (من رب السموات وبين لمن الموات، ولا بين قوله: من بيده} ولا لمن له الإحمان، وهذا كقولك : من رب هذه الدار4 فيقال: زيد، وإن شئت قلت لزيد، لأن السؤال لا فرق فيه بين أن يقال لمن هذه الذار ومن ربها، واللام مرسومة في مصحفهم فوافق كل مصحفه، ولم يختلف في الأولى انها لله لأنها مرسومة باللام، وجاء الجواب باللام كما في السؤال، ولو حذفت من الجواب لجاز لأنه لا فرق بين لمن الأرض ومن رب الأرض إلا أنه لم يقرا به أحد اللس قوله: (قل نانى) اي: تكيف تسحرون. قوله: (عبادة الله) بالجر بدل من الحق. قوله: (أي كيف يخيل لكم الخ) اشار بهذا إلى أن المراد بالسحر التخيل والتوهم لا حققته اه