============================================================
سورة المؤمونا الابات: 86-42 وهلما لونا لتبعوش ل4 لا، وفي الهمزتين في الموضعين التحقيق وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين لقد وعذنا تمن وما اؤا هتذا) اي البعث بعد الموت ( من قد إذ) كتا إلا أتطير) اكاذيب الأرليب) كالأضاحيك والأعاجيب جمع أسطورة بالضم ( تل) لهم (لمن الأرش ومن فيها) من الخلق ( إن كنتر تعا موب ) خالقها ومالكها ( سيثولون للوقل) لهم (أقدا تاكروب) بإدغام التاء الثانية في الذال تتعظون فتعلمون أن القادر على الخلق ابتداء قادر على الإحياء بعد الموت ( تل من رت الشمكون التتع ورث الرش اللم لل) الكرسي قوله: (لا) أي: لا نبعث. قوله: (وادخال الف بيهما) أي: وترك الإدخال. فالقراءات أربعة وكلها سة اهشيخنا.
قول: * ولقد وعدنا} وعد: فعل ماض ميني للمفعول، والضير المتصل نائب الفاعل، ونحن تاكيد له، وآباؤنا معطوف على المتصل فهو ناتب فاعل أيضا، وسوغ العطف الفصل بالمتفصل، وقول: (من قيل) إما متعلق بوعدنا من حيث علمه في المعطوف إن كان المراد من قبل محمد، أي: قيل مجيته، والمعنى: لقد وعدتا الآن بالبعث، ووعد آباؤنا من قبل آي قبل مجيء محمده ولما متعلق بمحذوف على أنه صفة لاباؤنا أي: الكائون من قبل، أي : من قبلنا. والمعنى على الكل لقد وعدنا وآباؤنا بالبعث، فلم نر هذا الوعد شيئا أي : صدقا وإنما رآيناه أساطير الأولين اهشيخنا.
قوله: { مدا) أي: البعث بعد الموت من قبل، قالوا ههنا بتأخير هذا عما قبله، وقالوه في التمل بالمكن جريا على القياس هنا من تقديم المرفوع عنى المنصوب، وعكن ثم بيانا لجواز تقديم المصوب على المرفوع، وخص ما هنا بتاخير هذا جريا على الأصل بلا مقتض لخلانه وما هناك يتديمه امتمامأ به من منكري البعث، فكانهم قالوا: إن هذا الوعد كما وتع منه فقد وقع قديمأ من سائر الأنبياء، ثم لم يوجد طول العهد، فظنوا أن الإعادة تكون في الدتيا، ثم قالوا: لمالم يكن ذلك فهو من أماطير الأولين اهكرخي قوله: (تل) (لهم) لأعل مكة المنكرين للبعث العابدين لغير الله اي: قل لهم في الزامهم الحبة على أنه قادر على البعث وأنه الذي يعبدوحده. ولمن: خبر مقدم والأرض: مبتدأ مواخر اهشيختا.
قوله: (من الخلق) أي: المخلوقات عقلاء وفيرهم اهشيخنا.
قوله: ان كتثم تعلمون جوابها ممنوف اي: نأخروني بخالقهما اشيتا.
قوله: (سيقولون لله) هذا إخبار من الله يما يقع منهم في الجواب قبل وقوعه، وقوله: (قل أفلا تذكرون) اى: قل لهم بعد آن يجيبوا بما ذكر نبكيتا و توبيخأ لهم اهشيخنا.
قوله: (يادغام التاء) أي: بعد قلبها ذالا وتسكينها، أي: وباتخفيف أيضا وهما سبعيتان اه شيتشا قوله: (الكرسي) سبق له مكذا غير مرة، والتحقق أن العرش غير الكرسي كما هو مشهور اه نا