============================================================
سورة المؤمنون االايات: 77- 42 شدير) هو يوم بدر بالقتل { اناهم ييه ملسون آيسون من كل خير { وهو النى أتشا خلق لر التمع) بمعنى الإسماع ( والأبصر والآزيدة القلوب ({ تليلاما) تاكبد للقلة (تشكرن )) ومر الذى ذرأ كز) خلقكم ({ ن الأض واليه تحشررد ( تبمثون ( وهو الذى يتى ) ينفخ الررح في المضغة ويبيث وله انتلف اليلى رالنهار) بالسواد والبياض والزيادة والنقصان ( ألا تعولوب لابا) صنعه تعالى فتعتبرون ( بل قالوا يثل ما تال الأولوب لن) ({ قالوا4 أي الأولون ( أهنا عتجا وكنا ترابا قول (إذا فتحنا علبهم بابا) إذا شرطية وإذا الثانية رابطة للجواب كما تقدم تقديره. قوله: بلسون في المصباح: اللاس مثل سلام المح وهو فارسي معرب، والجمع بلس بضمتين مثل عناق وعق، وأبلس الرجل إبلاسا سكت وأبلس أيس، وفي التنزيل: (فإذا هم مبلسون) (الأنعام: 4 ومنه إبليس ليأسه من رحمة الله اه: قوله: (وهو الذي انشا لكم) الخ الخطاب لجملة الخلق، والمقصود به التقريع والتوبيخ بالنسبة للكافرين وتذكير النعم بالتسبة للمؤمنين اهشيخنا.
تول: (اتشالكم السمع والأيصار) اي: لتمسوا بهما ما نصب من الآيات، ونيه تتبيه على أن ن لم يمل هذه الأعضاء فيا خلقت له فهر بمتزلة عادمها لقول: (مما أغتى عنهم سهم ولا أبصارهم ولا أفتدتهم من شيء) (الأحقاف: 26] وأفرد السمع، والمراد الأسماع كما أشار إليه في التقرير اهكرخي توله: (تاكيد للقلة) اي : لفظ ما تأكيد للقلة المفادة يالتنكير، وتليلأ منصوب على أنه مفعول مطلق صفة لمحنوف هو المفعول المطلق في الحقيقة تقديره: شكرا قليلا اهشيختا.
وعبارة البيضاوي : وما صلة أي : زائدة للتأكيد اله قوله: ووله احتلاف الليل والنهار) أي : خلقا وليجادا . وتوله: (بالسواد والبياض) لف ونشر مرتب. قوله: (اللا تمقلون) (صنعه) عبارة البيضاوي : أفلا تعقلون بالنظر والتامل أن الكل منا، وأن قلرتنا تعم الممكنات كلها، وأن البعث من جملتها اه قوله: {يل قالوا) اي: كفار مكة اهبيضاوي وهذا إضراب انتقالى عن محلوف تقديره : قلم يعتبروا اهشيخنا.
وعبارة أبي المود، بل قالوا عطف على مقدر يقضيه السقام، أي: فلم يعقلوا يل قالوا اه قوله: (مثل ما قال الأولون) اي: من قوم نوح وهود وصالح وغيرهم اهكرخي وفي المثل إبهام، ونيما قاله الأولون إبهام، قبين الثاني بقوله: (قالوا اتذا متتا) الخ. وبين الأول بقوله: (لقد وهدنا) الخ. قالأول أي: قوله : قالوا الذا متنا الخ مقول الأولين، وقوله : لقد وعدنا الخ مقولهم آي: كفار مكة اهشيخنا.