تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

19 موره المؤمون (الايات: 77-7 ضلالتهم ( يعمهون ) يترددون ( ولقد أخذتلهم بالمذاب) الجوع ( فما أستگانوا) تواضعوا لرت وما يتضر هد ) يرغبون إلى الله بالدعاء { حقر) ابتدائية ( انا نتمتا عليهم بابا نا) صاحب ( عنار أصابتهم بالقحط إنما كانت بعد خروجه من بينهم، ويدل له تفسير الشارح العذاب الشديد بقتلهم يوم بدر، وهذا إتما كان بعد الهجرة، ويدل له أيضا أتهم أرسلوا له أبا سقيان يراجعه في آن يدعو لهم ومجيء أبي سقيان له في هذا الغرض إنما كان بالمدينة كما هو مصرح به في السير، وأشار ل البيضاوي بقوله حكاية لما قاله أبو سفيان فقتلت الآباء بالسيف والأبناء بالجوع على ما سيأتي تأمل قوله: (أي جوع أصابهم بمكة الخ) . وذلك بسبب دعوة البي عليهم بقوله: "اللهم أشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها عليهم سنينأ كسني يوسف اهشيختا روي أنهم تحطوا حتى اكلوا العلهز، فجاء أبو سنيان إلى رسول اله فقال: أنشدك الله والرحم الست تزعم أنك بعثت رحمة للعالمين قتلت الآباء بالسيف والأبناء بالجوع فنزلت الآية اله اوى والعلهز: بكسر المين والهاء ويسنهما لام ساكنة شيء كانوا يتخذونه من الدم ووبر البعير في سني المجاعة قاله ابن الاثير اهزكريا وشهاب والملهز ايضا: القراد الضخم اهخطيب.

قول: اللجوا) جواب لو، وقد توالى فيه لامان، وقبه تضعيف لقول من قال : إن جوابها إذا نفي بلم ونحوها مما صدر فيه حرف التفي بلام أنه لا يجوز دخول اللام لو قلت : لوقام زيدلم يقم عمرر لم يجز. قال: لثلا يتوالى لامان، وهذا موجود في الإيجاب كهدة الآية، ولم يمتنع وإلا فما الفرق بين التفي والإثات في ذلك9 واللجاج : التمادي في العتاد في تعاطي الغعل المزجور عنه ومنه اللجة بالفتح لتردد الصوت، ولجة البحر لتردد أمواجه، ولجة اللل لتردد ظلامه، واللجلجة تردد الكلام اهسمين وفي المصباح : لخ في الأمر لججا من باب تعب، ولجاجأ ولجاجة فهو لجوج ولجوجة مبالغة إذا لازم الشيء وواظيه ومن باب ضرب لغة اه قول: يهون في المصباح: عمه في طفيانه عها من باب تعب اذا تردد متحيرا، وتعام ماخوذ من قولهم أرض عمهاء إذا لم يكن فيها أمارات تدل على التجاة فهو عمه وأعمه اه قوله: (ولقد أخذناهم بالعذاب) هذه الجملة تأكيد للشرطية تبلها اه توله: (قما استكانوا) يقال: استكان أي : انتفل من كون إلي كون كاستحال إذا انتقل من حال إلى حال وأصله: استكون نقلت حركة الواو إلى ما قبلها ثم قلبت الفآاه شينا.

دتول: (ومايتضرعون) جاء الأول ماضيا، والثاني مضارعا، ولم يجيتا ماضين ولا مضارعين، ولا جاء الأول مضارعا والثاني ماضيا لافادة الماضي وجود الفعل وتحققه وهو بالاستكانة اليق بخلاف التضرع فإنه اخبر عنهم بنفي ذلك في الاستقيال، واما الاستكانة فقد توجد منهم اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة