تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ووة اللمومون( الابات: 22- 7 (ار كتلهم خما أجرا على ما جتتهم به من الإيمان ( تتركع ريك} أجره وثوابه ورزقه شتيرع وفي قراءة خرجا في الموضمين وفي قراءة اخرى خراجا فيهما ( وهو خير الرزفن ان) أفضل من اعطى واجر ( تلئلل اندغرثم إن مرط) طريق ( تتتفيه (4 اي دين الإسلام { وان اللبن لا يقهثوت بالافرة) بالبعث والثواب والعقاب ( عن السرط) اي الطريق ( اتركوب ) عادلون * ولر عتهم وكشنناما يهم ين شر) اي جوع اصابهم بمكة سبع سنين (للتوام تمادوا (في ملنتنهم بذكراهم بالف التانيث، وأبو قتادة تذكرهم يتون المتكلم المعظم نفسه مكان باء الجر مضارع ذكر المشدد ويكون تذكرهم جملة حالية اهسمين توله: (قهم عن ذكرهم) أتى به مظهرا للتوكيد والتشنيع عليهم اهشيخنا.

قول: (ام تسالهم خرجا) راجع لقوله: (ام يقولون به جة) فهو في المعنى معطوف عليه اه شخنا وما بينهما وهو قوله: ايل جامهم بالحق) إلى قوله : معرضون معترضن في أثناء الكلام اله قول: (نخراج ريك خير تعليل لنفي السؤال المستفاد من الإنكار، أي : لا تسألهم ذلك فإن ما رزقك الله خير اهأبو السعود.

قوله: (أجره وثوابه) هذان في الآخرة، وقوله : ورزقه هذا في الدنيا، وهذه الأمور كالخراج المضروب الذي لا يترك من حيث تفضل الله تعالى بالتزامها للخلق قلا يتركها أبدا اه شيخنا.

قوله: (وقي قراءة خرجا) اي جملا وعوضا، والخراج أبلغ مته، لان الأول يقال لما يدفع مرة ولا يبب تكراره، والثاني يقال للملتزم الذي يجب تكراره كخراج الأرض، فذكر الأول في جانب عوضهم، والثاني في جانب ما يعطيه الله، فهذا في غاية اليلاغة، فالقراءة الأولى آبلغ الثلاثة، وأما على الثانية في كلام الشارح فيكون ذكر الثاني أي : ما يعطيه الله بلفظ الخرج دون الخراج اللاثق للمشاكلة، وعلى الثالثة يكون ذكر الأول للمشاكلة، والقراءات الثلاث سبعية اهشيخنا.

قوله: (واجر) يقال: اجر يأجر من يابي ضرب ونصر، ويقال: آجر بالمد ومعناهما أثاب، فقوله : وأجر يصح قراءته بالقصر وبالمد اهشيخنا.

وفي المختار: الأجر الثواب، وأجره الله من باب ضرب ونصر، واجره بالمد مثله اه قوله: (عن الصراط) متعلق بناكبون، ولا تمنع لام الابتداء من ذلك على رأي قد تقدم تحققه.

والنكوب والتكب: العدول والسميل، ومته التكباء للريح يين ريحين سميت بذلك لعدولها عن المهاب، ونكبت حوادث الدهر آي: هبت هبرب الشكباء اهسمين وفي المصباح : نكب عن الطريق تكوبا من ياب قعد ونكبا عدل ومال اه قوله: (هادلون) اى: زاتغون وماتلون ومسحرنون اه قوله: (ولورحناهم) الخ الذي يظهر من هذا السياق أن هده الآية واللتين بعدها مدنيات، قإن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة