============================================================
1 سورة المؤمنون (الآبات: 68 -71 على صدق النبي (و أزباء ثرما كزيأت اماة هم الأري ألويعر فرار شولم فهم لله مكربا يقولن و ) الاستفهام فيه للتقرير بالحق من صدق النبي ومجيء الرسل للأمم الماضية ومعرفة رسولهم بالصدق والأمانة وان لا جتون به (بل) للانتقال ( جلمثم بالي) أي القرآن المشتمل على التوحيد وشرائع الإسلام ( ولمتترثم للقى كريوذ ( وكر اتبع العق) اي القرآن (أقراء هم) بأن جاء بما يهوونه من الشريك والولد لله تعالى عن ذلك ( لفسدن الشخويث والأرش ومن فيهر*2) اي خرجت عن نظامها المشاهد لوجود التمانع في الشيء عادة عند تعدد الحاكم (بل انينتهم بلكرهم) اي بالقرآن الذي فيه ذكرهم وشرفهم ( نهتر من ذكرهم تفرضورب لل) وسياتي خام في قوله: (ام تسالهم خرجا) اه توله أيضا: (فلم يديروا القول) الهمزة داخلة على محذوف هو المعطوف عليه بالفاء أي: افعلوا ما سبق فلم يدبروا القول، وقوله: أم جاءهم، وقوله: آم لم يعرفوا، وتوله: أم يقولون. آم في المواضع الثلاثة مقدرة بيل الانتقالية وهمزة الاستفهام القريري على ما ذكره الشارح، والتقدير: بل أجاء هم، بل الم يعرفواء بل ايقولون الخ اهشيخنا.
توله: (ما لم يات اباءهم الأولين) ما: كناية عن بعثة الرسل كما أشار له الشارح. قوله: (الاستفهام) أي: المصرح به في الأول والذي في ضمن أم في الثلاثة الأحر، وقوله : فيه أي فيما ذكر من المواضع الأربعة، ثم بينه بأمور أربعة على طبق ما في الآية على سبيل اللف والتشر المرتب بقوله : (من صدق النبي الخاء وقول: (وأن لا جنون به) معطوف على مدغول من البيانية فهر معطوف علق صدق التبي اهشيختا.
توله: { واكثرهم للحق) اي: سواء القرآن وفيره كار هون فالحق هنا أعم من الأول، فلذلك أتى به مظهرا في مقام المضمر اه شيختا وانما قيد الحكم بالاكثر لأنه كان منهم من ترك الإيمان استنكافا من توبيخ قومه، أو لقلة فطنت وعدم فكرته لا لكراهة الحق اهبيضاوي قوله: {ولو اتيع الحق) الجمهور على كسر الواو لالتقاء الساكنين، وابن وثاب بضمها تشبيها بواو الضير، كما كرت واو الضمير تشبيها بها اسين قوله: (بل أتيتاهم بذكر هم) إضراب وانتقال عن قوله : واكثرهم للحق كارهون)، أي : كيف يكرهون الحق مع أن القرآن أتاهم بتشريفهم وتعظيهم، فاللاكق بهم الانقياد اهشيختا.
وحينثذ فالجملة الشرطية اعتراضية الله والعامة على إستاد الفعل إلى ضمير المتكلم المعظم نفسه، والمراد: آتتهم رسلتا. وقرأ أبو عرو في رواية آتيناهم بالمد بمعنى أعطيناهم، فيحمل أن يكون المفعول الثاني غير مدكور، ويحتمل آن يكون بذكرهم، والياء مزيدة فيهه وابن آبي اسحاق وعيسى بن عمر، وابو عمرو ايضا اتيتهم بتاء التكلم وحده، والجحدري، وأيو رجاء آتيتهم بتاء الخطاب وهو الرسول عليه السلام، وعيسى