تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة المؤمنون االآيتان: 67، 18 248 في أمن بخلاف سائر الناس في مواطنهم { سيرا) حال اي جماعة يتحدثون بالليل حول البيت تميرن) من الثلاثي تتركون القرآن، ومن الرباعي أي تقولون غير الحق في النبي والقرآن، قال تعالى { افلر بتبروا) أصله يتدبروا فادغمت التاء في الدال (القول) أي القرآن الدال والياء بمعنى في، والضير للبيت أو للحرم، وشهرة استكبارهم واقتخارهم بأنهم قوامه أغنت عن سين ذكرهه والسامر: مأخوذ من السمر وهو سهر الليل، وقال الراغب: السامر الليل المظلم اه من السين تول:مستكبرين) وقوله (سامرا) وقوله: تهجرون). الثلاثة أحوال إما مترادفة على الواو قي تكصون، أو متداخلة اي كل واحدة حال مما قيلها، نكان الأولى للشارح أن يؤخر قوله حال عن الثلاثة وبدله بأحوال اهشيختا.

توله: (بانهم أمله) أي: مستلين ومحتجين بانهم الخ. وقوله : (بخلاف ساتر الناس) أي : فهم خاشون اله قوله: (أي جساعة) أشار به إلى آن سامرا اسم جمع كحاج وحاضر وراكب وغائب اهشيختا.

قوله: (من الثلاثي) اي : قرا غير نافع بفتح ثم ضم مضارع هجر أي : من الهجران وهو الترك، أو من هجر هجرا هذى وتكلم بغير معقول لمرض أو لغيره، وقرأ نافع بضم التاء وكسر الجيم مضارع امجر امجارا أفحش في كلامه . يقال: اهجر يهجر إمجارا كاكرم يكرم إكراما، واسم المصدر الهجر بضم الهاء وهو التكلم بالفحش، فلذلك قال: أي تقولون الخ اه شيخنا.

وفي السمين: قول: تهرون قرا العامة بفتح التاء وضم الجيم، ومي تحتمل وجهين احدهمما: أتها من الهجر بكون الجيم وهو القطع والصد أي: تهجرون آيات الله ورسوله وترهدون نيها فلا تصلونها. والثاني: آنها من الهجر بفتحهما وهو الهذيان، ويقال : هجر المريض هجرا أي: هذى فلا مفعول له، ونافع وابن محيصن بضم التاء وكسر الجيم من أمجر إعجارا أي : أنحش في منطق قوله: (افلم يدبروا القول) الخ شروع في بيان أسباب حاملة لهم على سبق من قوله: ل( فكنتم على اعقابكم تتكصون) الخ وذكر متها خمسة هذي الأربعة، والخامس قول: (أم تسالهم خرجا ال اهشيخنا.

وعبارة زاده: قوله: أفلم يدبروا القول الخ لما وصف حال الكفرة الدين فرقوا دينهم ر3 عليهم بان يئن أن إقدامهم على هذه الضلالة لا بد أن يكون لأحد أمور أربعة، أحدها : أن لا يتاملوا في دليل نبوته وهو القرآن المعجز ثاتيها: أن يمتقدوا أن بعثة الرسول أمر غريب لم تسمع ولم ترد عن الأمم السالفة، ولي كذلك لأنهم قد عرفرا بالتواتر أن الرسل كانت ترسل إلى الأمم. ثالثها: أن لا يكونوا عالمين بامانة مدعي الرسالة وصدقه تبل ادعائه للنيوة، وليس كذلك فإنهم قد عرقوا منه قبل ادعاء النبوة كونه في نهاية الأمانة والصدق، فكيت كذبوه بعد آن اتفقت كلمتهم على تسميته بالامين الصادق؟

رابعها: أن يعقدرا فيه الجنون فهو الذي حمله على ادحاته الرسالة، وهذا أيضا فاسد لأنهم كانوا يعلمون أنه أعقل الناس اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة