============================================================
سورة المؤمتون (الأيات: 1306 141 رنهم ش (ازيان يرعون في تلخيرن وثم لما سيثون ) في علم الله ( ولا تكلث نقتا إلا ؤشعها) أي طاتتها فمن لم يستطع أن يصلي قاثما فليصل جالسا ومن لم يستطع أن يصوم فلياكل ( ولدينا} أي عندتا كتت يطق بالحق) بما عملته وهو اللوح المحفوظ تسطر فيه الأعمال (ولز) أي النفوس العاملة (لا يظكين ) شيئا منها فلا ينقص من ثواب أعمال الخيرات ولا يزاد في السينات ( بل قلويهم) اي الكفار ( في قترو) جهالة ( من هذذا) القرآن ( ولمم أقكل ين دون يجوز أن يكون التقدير وجلة من آنهم أي: خائفة من رجوعهم الى ربهم، وهجوز أن يكون التقدير لأنهم أي: سب الوجل الرجوع إلى ربهم، وقرا الأعمش أنهم بالكسر على الاستثناف فالوقف هلى وحلة تام او كاف اه قوله: (اولنك يسارعون في الخيرات) اي: يرغبون في الطاعات اشد الرغبة فيادرونها اه بيضاوي ومده الجملة خبر عن إن الذين هم من خشية ربهم وما عطف عليه، فاسم ان أربع موصولات، وخبرها جسلة أولنك الخ اهشيختا.
توله: وهم لها سابقون) في الضمير في لها ثلاثة أوجه، اظهرما: أنه يعود على الخيرات لتقدمها في اللفظ، وقيل: يعود على الجتة، وقيل: على السعادة. والظاهر أن سابقون هو الخبر ولها متعلق به قدم للفاصلة وللاحصاص، واللام قيل: بمنى الى، يقال : مبقت له والبه بمنى، ومفعول سابقون محلوف تقديره سابقون الناس إليها، وقيل: اللام للتعليل اي: سابقون الناس لأجلها، وتكون هذه الجملة مؤكدة للجملة تبلها وهي يسارعون في الخيرات لأنها تفد منى اخر وهو الثبوت والاستقرار بعدما دلت الأولى على التجدداهسمين وني أبي السعود: واللام لتقوية العامل كما في كوله تمالى : ( هم لها عاسلون) أي ينالونها قبل الاخرة حيث عجلت لهم في الدنياء وقيل: المراد بالخيرات الطاعات، والممنى: يرغبون في الطاعات والعبادات أشد الرغبة وهم لأجلها فاعلون السبقي أو لأجلها سابقون الناس، والأول هو الأولى اه قوله: (ولا نكلف نفسأ إلا وسمها) أشار به إلى أن جيع ما وصف به الابقون من الخصال الأربع داخل في وسع الإنان، وكذا كل ما كلف به عباده، وأن أعمال العباد كلها مثتة في الكتاب فلا يضيع لعامل جزاء عمله اهزاده قوله: (أي عندنا) عندية رتبة واختصاص، وقوله: (منطق بالحق) أي يين الصدق، والمعشى قد اثبتنا عمل كل عامل في اللوح المحفوظ فهو ينطق به ويبينه اهخازن وقوله: (بما عملته) أي: النف. قوله: (ومم لا يظلمون) الجمع باعتبار عموم النفس لوقوعها في سياق النفي اه قوله: وبل تلوبهم) الخ عذا رجوع لأحوال الكفار المحكية نيما مبق بقوله: (ايسبون أنما