تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

2 اصورة المؤمون االأيات: 56- 11 ثارە) نمجل ({ لمم فى للتيرتة) لا { بل لا يترن 4 أن ذلك استدراج لهم { ان اللين مم ين خشية رهم) خوفهم منه تشفتون خائفون من عذابه ( والزين هميتايتت ريهم) القرآن ( يقهنون ل يصدقون ( والنين هربرنهم لا يشركررب ((ن) معه غيره ( واللين يزقود) يعطون ( مآء اترا أعطوا من الصدقة والأعمال الصالحة (وقلوهم وهلة) خاتقة أن لا تقبل منهم ({ أنهم) يقدر قبله لام الجر الموصول أو بيان له فيتعلق بمحلوف، ونسارع خبر آن، والعائد من هذه الجملة إلى اسم أن محذوف تقديره: نسارع لهم به أو فيه، إلا أن حذف مثله تليل، وقيل: الرابط بين هذه الجملة باسم أن هر الظاهر الذي تام مقام المضمر من قوله : (في الخيرات) إذ الأصل نسارع لهم فيه، فأوقع الخيرات موقعه تعظيا وتتبيها على كون من الخيرات، وهذا بتمشى على مذهب الأخفش، إذ يرى الربط بالأسماء الظاهرة وإن تكن بلفظ الأول، فيجيز زيد الذي قام أبو عبد الله إذا كان أبو عبد الله كنية زيد و تقدت منه آمثلة اه سمين قوله: (نعطبهم) أي : ونجمله مددآلهم اهشبخنا.

قوله: (بل لايشمرون اضراب انتقالي على الحبان المتفهم عنه امخهام تقريع اهزاده وعبارة أبي السعود: بل لا يشعرون عطف على مقدر ينسبح عليه الكلام، أي : كلا لا تفعل ذلك بل لا يشعرون بشيء أصلا ، كالبهاتم لا نطنة لهم ولا شعور ليتأملوا ويعرفوا أن ذلك الإمداد استدراج لهم واستجرار إلى زيادة الاثم، وهم يحمبونه مسارعة لهم في الخيرات اله روي عن سعيد بن ميسرة أنه قال : أوحى الله تعالى الى نبي من الأنبياء أيفرح عبدي أن أبط له الدنيا وهو أبعد له مني، ويحزن أن أقبض عنه الدنيا وهو أترب له مني اهخطيب.

قول: ان الدين هم الذين: اسم إن، وهم مبتدأ، ومشفقون خبره، ومن خشية ربهم متعلق بمشفقون، والمصدر مضاف لمفعوله كما أشار إليه الشارح، وكذا يقال في قوله: (والدين هم بايات ووالذين هم بربهم اهشيختا.

قوله: (خاتفون من عتابه) أي: ولو من غير فعل خطيثة، والإشفاق يتضمن الخشية مع زيادة رقة وضعف، فالجمع بينهما ليس للتاكيد كما أشار إليه في التقرير اه كرخي وعبارة البيضاوي: اظهر في تقرير المنايرة ونصها: إن الذين هم من خشية ربهم من نحوف عذابه شقون حذرون اى : حذرون من أسباب العلاب اله قوله: (والذين يؤنون ما آتوا) المامة على أنه من الإيتاء أي : يعطون ما أعطوا . وقرأت عاتشة، واين عباس، والحسن، والأعمش: يوتون ما اتوا من الإنيان أي : يفعلون ما فعلوا من الطاعات اله قوله: (وقلوبهم وجلة) هذه الجملة حال من فاعل يوتون، فالواو للحال اهسمين قوله: (يقدر قبله لام الجر) أي: ويكون تعليا لقوله: (وجلة) وفي السمين: قوله : إنهم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة