============================================================
24 ورة الومتون /الابات: 55-52 مشددة استتنافا (وانا رنكم فاللون ) فاحذرون { نتتطعرا اي الأتباع أنهر دينهم ( بينهم ببرا حال من فاعل تقطعوا أي أحزايا متخالفين كا ليهود والنصارى وغيرهم { كل جزي يعالدتهم) اي عندهم من الدين { لرحون ) مسرورون ( قدره) أي اترك كفار مكة ({ فى فتتهة ضلالتهم ﴿حت جن لا﴾ اي حين موتهم { ايمتبن أنا تييهيه) نعطيهم ( ين تال ربين ) في الدنيا توله (فتقطعوا أمرهم بينهم) اي: أمر دينهم وجملوه أديانا مختلفة، او فتفرتوا وتحزبوا اه ضارى فصاروا فرقأ يهودا ونصارى ومجوسأ وغير ذلك من الأديان المخالفة اهخازن قوله: (أي الاتباع) أي: المدلول عليهم بالأمة إذ الأمة بمعنى الشريعة كستلزم أتياعا للرسل يكلفون بالشريعة أشار له البيضاوي حيث قال : والضمير لما دل عليه الأمة من أربابها اه قوله: زبرا جع زبور بمعنى فريق اهبيضاوي أو جمع زبرة بمعنى القطعة، أي: الطائفة من الناس، وهي مثل فرفة فتجمع على زبر بالفسم كما مناء وعلى زبر بالقتح كما في الكهف فلها جمعان كما لي القاموس، وقيل: معنى زبرا كبا آي: تميك كل قوم بكتاب فأمنوا به وكغروا پما مواه من الكب اهخطيب.
قوله: (وفيرهم) في نسخة وغيرهما قوله: (مسردرون) أي: لاعتقادهم انهم على الحق اه ضاوى قول: (ندرهم الخطاب لمحمد، والضير لكفار مكة كما أشار له الشارح، أي: فلما وعفتهم وبينت لهم حال الأمم الماضية فلم يعتيروا بهم اتركهم في غمرتهم اهشتا.
وعيارة الخطيب: فترهم خطاب للنبي . أي: اترك كفار مكة في غمرتهم، آي : ضلالتهم شبهها يالماء الذي يغمر القامة لأنهم يقمرون فيها حتى حين، أي: الى ان يقتلوا أو يموتوا. سلى رسول الله بذلك ونهى عن الاستعجال بعذابهم والجزع من تأخيره اه قوله: (في ضمرتهم مفعول ثان لذرهم، اي: اتركهم مستقرين في فمرتهم، ويجوز أن يكون ظرفا للترك، والمفعول الثاني محذوف . والغمرة في الأصل الماء الذي يغمر القامة، والغمر أيضأ الذي يقمر الأرضن، ثم استعير ذلك للجهالة فقيل : فلان في غمرة، والمادة تدل على الغطاء والاسار، ومث الضر بالضم لمن لم يجرب الأمور، والضمر بالكسر الحقد لأنه منطى القلب، والغمرات: الشدائد، والغامر الذي يلقي تفسه في العهالك اهسمين قول: انما نمدهم ما موصولة بدليل بياتها بقوله: ومن مال وبنين فكان حقها آن تكتب مفصولة من النون، لكن جامت همنا موصولة اتباعا لرسم المصحف الامام ومي اسم أن، وخبرها جملة نسارع لهم والرابط مقدر آى به اهشيخنا.
وي السين: ما هده بععنى اللي وهي اسم آن، وتدهم به صلتها، وعاتدها من مال حال من