تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة المومنون (الايتان: 51، 52 الرمل كلوا ين القليبنت ) الحلالات ( راضلرا صنيا ) من فرض وتفل انى يسا تعملون عليم) فاجازيكم عليه (و) اعلموا { اذ قده) اي ملة الاسلام ( أتيكر) دينكم أيها المخاطيون اي يجب ان تكونوا عليها { أمة وحدة) حال لازمة، وفي قراءة بتخفيف النون، وفي أخرى بكسرها قوله: (يا أيها الرمل كلوا من الطيبات) نداء وخطاب لجميع الأنبياء لا على أنهم خوطبوا بذلك دنعة لأنهم ارسلوا في أزمنة مختلفة، بل على أن كلا منهم خوطب به في زماته، فيدخل تحته عيسى دخولا أوليا، فهذا حكاية لرسول الله على وجه الإجمال لما خوطب به كل رسول قي عصره جيء بها اثر حكاية إيواء عيسى عليه الصلاة والسلام وأمه إلى الربوة إيذانا بأن ترتيب مبادىء التنعم لم يكن من خصائصه عليه السلام، بل اباحة الطعام شرع قديم جرى عليه جميع الرمل عليهم اللام ووصوا به اي: وقلنا لكل رسول كل من الطيبات واعمل صالحا، فمير عن تلك الأوامر المتمددة المتعلقة بالرسل بصيغة الجمع عند الحكاية إجمالا للا يجاز، ول من الدلالة على بطلان ما عليه الرهبان من رفض الطيبات ما لا يغفى اهمن البيضاوي وأبي السعود ويملم من قوله: فهذا حكاية لرسول الله الخ أن الكلام يحتاج لبعض تقدير، فالمى: نخبرك يا محمد أنا أمرنا الرمل المتقدمين وقلنا لهم: يا أيها الرسل الخ أشار له الشهاب.

قول: (الحلالات) أي: سواء كانت مستلذة او لا. قوله: اني بما تعملون عليم تخويف للرل والمقصود أهم اهشتا.

قول: (و) (اعلموا) (ان هذ أمتكم) الخ هذا خطاب للرمل فهو معطوف على كلوا وما بعده، وقوله: (أي ملة الإسلام) فيها إيهام أن السخاطب هو هذه الأمة، فلو قال: أي ملتكم وشريتكم لكان احسن، وحيثذ يراد بملة الإسلام في كلامه الاحكام التي اتفقت عليها الشرائع وهي الاعتقادات اه شيختا وني أبي السعود: وأن هذه اسثناف داخل فيما خوطب به الرسل عليهم السلام على الوجه المذكور مسوق لبيان أن ملة الإسلام والتوحيد مما أمر به كافة الرسل والأمم، وإنما أشير إليها بهذه اللمتبيه على كمال ظهور أمرها في الصحة والسداد، وانتظامها بسبب ذلك في سلك الأمور المشاهدة قوله: ووان عذه امتكم أشار الشارح إلى أنها مفتوحة معمولة لمحذوف، وسيأتي له التنبيه على القراءتين الأخرمن، والتلات سبعية وهذه اسمها، وأمتكم خبرها، وأمة حال لازمة وواحدة صفة لازمة وإن كان صنيع الشارح يوهم خلاف هذا . وهذا الاعراب على كل من قراءتي التشديد، وأما على قراءة التغفيف فاها ضير الثآن وهي بحالها معمولة للمحدرف وهذه متدأ وبقة الإعراب بحاله، وكما تطلق الأمة على الجماعة تطلق على دينهاء فلذلك فرها الشارح بملة الإسلام، والمراد بها العقائد إذ هي التي اتحدت في كل الشرالع. أما الأحكام الفرعية، فقد احتلفت باختلاف الشرايم اه شيختا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة