============================================================
241 ورة المومنون االابتان: ه، 51 جملة واحدة (وصلنا أتن مرتم) عيسى ( وأته مابة) لم يقل آيتين لأن الآية فيهما واحدة ولادته من غير فحل ( رماوهما اك تتوو) مكان مرتفع وهو بيت المقدس أو دمشق أو فلسطين أقوال (ذات ترار) اي مستوية يستقر عليها ساكتوها ( رميي (3) اي ماه جار ظاهر تراه العيون ( لاتا الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى) [القصص: 43] أي: فلا بصح رجوع الضمير إلى فرعون وتومه كما قيل به اهكرخي والى ذلك أشار الشارح يقوله : (واونيها بعد هلاك فرعون وقومه) اه قوله: (جملة واحدة) يحتمل ان يكون راجعا لقوله: (وأونيها)، وأن يكون راجما لهلاك فرعون وقومه، والظاهر من صنيعه الثاني دالا لقدمه اهشيختا.
قوله: (لأن الآية فيهما واحدة) وذلك لأن ولادته من غير نحل أمر خارق للعادة وينسب لها وله، فقال: ولدته من غير فل، وولد هو من غير فحل اهشيتتا.
وقي الكرخي: قوله: (ولادته من غبر فحل) أي فاشتركا جسيما في هذا الامر المجيب الخارق المادة، وذلك لأن نف المعجز ظهر فيها لا أنه ظهر على يديهما، لأن الولادة فيه وفيهما بخلافة الابات التي ظهرت على يده اه قوله: (وآويناهما إلى ربوة) اي: اسكناهما وأنزلناهما في ربوة اي أو صلناهما إلى ربوة، وسبيب ذلك آن ملك ذلك الزمان كان اراد أن يقتل عيسى فهربت يه آمه إلى تلك الربوة، ومكث بها ثتي عشرة منة حتى هلك ذلك الملك اهمن الخطيب.
والربوة بقتح الراء وضمها قراء تان سبعيتان اهشيخنا قوله : (وهو بيت المقدس) هو أعلى مكان من الأرض، فيزيد على غيره في الارتفاع ثمانية عشر ميلا فهو أقرب بفاع الأرض إلى السماء اشيتا.
قوله: (أو قلسطين) أو مصر كما حكاه الخازن والبيضاوي. توله: (ومعين اسم مفعول من مان پين كباع ببيع فهو ممين كمبيع فالميم زائدة، وأصله معيون كمبيوع دخله الاعلال اهشيخنا.
ولي السمين: قول: وسين صفة لموصوف محذوف آي وما معين، ونيه قولان، أحدهما: ان ميمه زائدة وأصله معيون أي مبصر بالعين فأعل إعلال مبيع وبابه، وهو مثل قولهم: كبدته أي ضربت كبده، ورآته اي أصبت رأسه، وعنته اي أدركته بعيني، ولذلك ادخله الخليل في مادة ع ي ن والثاني: أن الميم اصلية ووزنه فعيل مشتق من المعنى . واختلف في المعنى فقيل : هو الشيء القليل ومنه الماعون، وقيل: هو من معن الشيء معانة اي كثر وقال الراغب : هو من معن الماء جرى، ميرى الساء معيان، وأمن الغرس تياعد في عدوه وأمعن بحقى ذهب به، وفلان ممن في حاجته هي سريع. قلت: وهذا كله راجع إلى معتى الجري والسرعة الل قوله: (تراء السدنا يقال: عانه اذا ادركه وأبصره بييه اشتا.