تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

موره المؤمنون (الايات: 41-44 24 بلة القه) بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية بينها ويين الواو تشلكا كذيرة بأبتنا بعضيهم بتضا في الهلاك ( وحتانلهة لاييث نبعدا الفوم لا بتشرد ل (ثم أسلنا موست والعاء صرون يتاينا وشاطز د حجة بينة وهي اليد والعصا وغيرهما من الآيات ( إلى فرقوت رملاينه ناشتكيروا) عن الإيمان بها ربالله ( وكاثا قوما عالين ) قاهرين بني اسرائيل بالظلم ( نتالوا اقهد لبشتن وقلنتا وقومهما لنا عيه ذ مطيعون خاضعون (لكن بوهما فكا لوا مرب الشفكن ( واقده اتنا موسى الكتلب} التوراة (لتلهر) اي تومه بني إسرائيل تيمتدون م به من الضلالة، وأوتيها بعد هلاك فرعون وقومه قوله : (وتسهيل الثانية بينها ويين الواو) أي : بأن تتعلق بها متوسطة بينها أي الهمزة وبين الواو اه شختا قوله: (وجعلنامم أحدديث) جمع أحدوثة وهي ما يتحدث به عجبا وتسليا ومسامرة، أو جمع حديث على غير فياس وفي السمين: قيل: هو جمع حديث ولكنه شاذ، وقيل: بل جمع احدوثا كأضحوكة، وقال الأخفش: لا يقال ذلك إلا في الشر ولا يقال في الخير، وقد شذت العرب في الفاظ نجوها على صينة مفاعيل كأباطيل وأتاطيع، وقال الزمخشري: الأحاديث تكون اسم جع للحديث، ومنه أحاديث رسول الله وأفاعيل لي من آبنية اسم الجمع وإنما ذكره أصحابتا فيما شذ من الجموع كقطيع واقاطيع، واذا كان عباديد قد حكموا عليه بانه جمع تكسير مع آنهم لم يلفظوا له بواحد فأحرى أحاديث وقد لفظ له بواحد وهو حديث، فاتضح أنه جمع تكسير لا اسم جمع لما ذكرناء قول: انبدأ لقوم لا بومنون بعدا مصوب بمحدوف آي: بمنوا بعدا وهذا دعاء عليهم اه شخنا قوله: بآباتنا) الباء للملابة أي حال كونهما ملتين بآياتنا اله قوله: وسلطان مبين اللطان هو الايات وانما المطف لافادة تعدد الاسم، فلذلك أخر الشارح التفير عتهما بقوله حجة بينة اهشيغنا.

قوله: البشرين) البشر يقع على الواحد والمثنى والمجموع والمذكر والمؤنث، قال تعالى: (ما أنتم إلا بشر مثلنا} (هود: 27] وقد يطابق ومنه هذه الآية، وأما إفراد مثلنا فلأنه يجري مجرى المصادر في الإفراد والتلكير ولا يونث أصلا، وقد يطابق ما هو له تثنية كقوله: يرونهم مثليهم رأي المين) [ال عمران: 13] وجمعا كقوله: (ثم لا يكونوا أمشالكم) (محمد: 38] قيل : أريد الممائلة في البشرية لا الكمية، وقيل : اكتفى بالواحد عن الاثنين اه سمين قوله: (وتومهما لتا عابدون) الواو للحال: توله: (أي قومه بني إسرائيل الخ) أشار إلى أن ضمير الترجي راجع لقوم مومى لا لفرعون وقومه، قان التوراة إنما أوتيها موسى بعد ملاك فرعون وقومه كما قال تعالى: ولقد آتينا مرسى الفتوحات الاكهية/ج ه/م16

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة