تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

24 مورة المومون/الآيات: 42 -44 ماتق ين ائو لبلها بأن تموت قيله ( ومايت تيرد ل عنه ذكر الضمير بعد تأنيث رعاية للمعنى (ثم ارسلنا رشلنا تترا) بالتنوين وعدمه اي متتابعين بين كل اثنين زمان طويل (كل ما الحوفي: وهذا مردود لأته لا يحفظ حذف هذه اللام ووصول المصدر إلى مجرورها البتة، ولذلك منعوا الاشتغال في قوله: (والذين كفروا فتعسا لهم) (محمد: 8] لأن اللام لا تتعلق بتعسا بل وف وان كان الزمخشري جوز ذلك اهسين وني أبي السعود : فبعدا للقوم الظالمين إخبارا ودعاء، وبعدا من المصادر التي لا يكاد يستعمل ناصبها، والمعنى بعدوا بعدا أي أهلكوا ووضيع الظاهر موضع الضمير للتعليل اه قول: (ثم أنشاتا من بعدهم قروتا أي: مع رسلهم، وتوله: (أتواما) كقوم لوط وشعيب ويونس وآيوب اهشيختا: وني الكرخي: أقواما أي : أمما آخرين كبني إسرائيل كان فيهم الرمل قبل موسى اه قوله: ( من أمة) من زائدة في الفاعل . قوله : (بعد تأنيت) اي : في قوله أجلها الراجع إلى أمة، وقوله : (رهاية للمعني) اي : لأن أمة همعنى قوم اه شيخنا.

تول: (ترى) التاء مبدلة من الواو، وأصله وترا والتر المتابعة مع مهلة، فلذلك قال بين كل اثنين الخ فان كانت بدونها قيل لها مداركة ومواصلة كما في القاموس، وهذا مصدر كش ودعرى فألفه للتانت وهو منصوب على الحالية، فلذلك أوله بقوله : (أي محابعين الخ) اه شيختا.

وني السمين: تترى فيه وجهان، أحدهما: وهو الظاهر آنه متصوب على الحال من رملنا بمعنى متواترين آي: واحدا بعد واحد أو متابعين على حب الخلاف في مناه كما سباني، وحقيقت آنه مصدر واقع موتع الحال. والثاني: أنه نعت مصدر محلوف تقديره إرسالا تترى أي محابما، أو ارالا أثر إرسال وقرأ ابن كثر، وابو عمرو، وهي تراءة الشانعي تترى بالتتنوين، وباقي السبعة تترى بالف مريحة دون تنوين، وهذه هي اللقة المشهورة . نمن نون قله وجهان، أحدهما: أن وزن الكلمة فمل كفل فقوله: تترى كقولك نصرته نصرا وقد رد هذدا الوجه بأنه لم يحقظ جريان حركات الاعراب على رائه فلا يقال: هذا تتر، ومررت بتتر نحو: هذا نصر ورأيت نصرا ومررت بنصر فلما لم يحفظ ذلك وجب أن يكون وزنه فعلى. الثاني: آن الفه للا لحاق بجعفر كهي في أرطى وعلقى فوزنه فعلى كسكرى فلما نون ذهبت الفه لالتقاء الساكين، وهذا أقرب مما قيله . ومن لم يخون فله فيه ثلاثة أوجه، أحدها: ان الآلف بدل من التنوين في حالة الوقف . والثاني: أنها للا لحاق كارطى وعلفى والثالث: أنها اللتانيت كدعوى وهى واضحة. واختلف في تترى هل هو مصدر كدعوى وذكرى آو اسم جمع كأسرى وشت كذا قالهما الشيخ، وفيه نظر إذ المتهور أن أسرى وشت جمما تكير لا أسماء جمع، وتاؤها في الأصل واو لأنها من الوتر أو من المواترة، فقلبت الواو تاء كما قلبت تاء في تخمة وتراثت وتجاء.

واختلفوا في مدلولها فعن الأصمعي واحدا بعد واحد وبينهما مهلة، وقال غيره: هو من المواترة وهي السابع بغير مهلة، وقال الراغب: والتوائر تتابع الشيء وترا وفرادى قال تعالى: (ثم أرسلنا رسلنا ى

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة