============================================================
1 سورة المؤمنوناالآهات: 37- 42 (وما تحن يسشريين () ( إن هر) اي ما الرسول ( الا رعحل أفترى عل الله كدما وما نحن لله س يب اي مسدقين في البعث بعد الموت ( قال رب انصرنى بنا كذبوه ) ( قال عتاقليله) من الزمان، وما زائدة ليضيحة) ليصيرن تريين) على كفرهم وتكذيبهم ( تأننتهم الشية صيحة العذاب والهلاك كاتنة ( الحقى) فماتوا (تبلتهم فيكة) وهو نبت يبس، أي صيرناهم مثله في اليبس ( قبقدا) من الرحمة ( للقؤى القايين ) المكذبين ( ثر أنشأنا منا بعدير فروتا اقواما تقول ما شاءت، وحيث كان الضمير بمعنى الحياة الدالة على الجنن كانت إن النافية بمنزلة لا الثافية للجنسن اهأبو الود قوله: ضوت ونحياه جملة مفسرة لما أدعوه من آن حياتهم هي الحياة الدنا أي: يموت بعضنا وينقرص بعضنا إلى انقراض العصر اهأبر السمود.
قوله: (بحياة ايتاتنا) جواب عما يقال إن في قولهم وتحيا اعترافا بالبت مع أنهم ينكرونه، فأجاب بآن المراد بقولهم ونحيا أي: يحا بعدنا أبناؤنا، أي: نموت وتخلفتا أبتاؤتا اهشيخنا.
قوله: (عما تليل) في هذا الجار ثلاثة أوجه، أحدها أنه متعلق بقوله: لصبحن نادمين أي: ليصيحن عن زمن قليل تادمين. الثاني: أنه متعلق ينادمين. الثالث: آنه متعلق بمحذوف تقديره عسا قليل نتصره فحدف لدلالة ما قبله عليه وهوقوله: رب انصرتى اهسمين وعن بمعنى بعد اه شيفنا و)(بالحق) اثار الى أن قوله: بالحق) حال من الصيحة متعلق بمحتوف اه شيختا قول: فتاء) مفعول ثان لجملنا، ويجمع على أغثية كغراب، وأغربة، وعلى غتيان كغراب وغربان اهشيتتا.
وني السمين: غثاء مفعول ثان للجعل بمعنى التصيير، والغثاء قيل: هو الجفاء، وقد تقدم في الرعد. وقال الزجاج: هو البالي من ورق الشجر إذا جرى السيل فخالط زبده، وقيل: كل ما يلقيه السيل والقدر مما لا ينتقع به، وبه يضرب المثل في ذلك ولامه واو لأنه من غثا الوادي يغثو غثوا، وكذلك غثت القهر. واما غثيت نفسه تغثى غثيانا اي: خيثت فهو فريب من معناه، ولكنه من مادة الياء وتشدد ثاء الغثاء وتخفف، وقد جمع على أغثاء وهو شاذ بل كان قياسه أن يجمع على أغثية كأغربة، أر على غثيان كفربان وغلمان اه قوله: (وهو تبت يبس) أي: نبت اتصف بأنه يس بعد أن كان اخضر، وكان الأوضح أن يقول : وهو العشب إذا يبس كما يؤحذ من كلامه في سورة الأعلى اه قوله: فيعدا للقوم الظالمين بعدأ مصدر يذكر بدلا من اللفظ بفعله فناصبه واجب الإضمار لأنه بمعنى الدعاء، والأصل بعدوا بعدا. وفي هذه اللام قولان، احدهما: وهو الظاهر أنها متعلقة محدوف للبيان كهي في مقيا له وجدما له، قاله الرمخشري والثاني: أنها متعلقة بعدا قال