============================================================
اسورة المؤمون /الأية: 47 18 القبور، واللام زائدة للبيان إن ه) أي ما الحياة ( إلا حتا الذنيا تموث وتحيا) بحياة أبتائتا وقوله: (بمعنى مصدر) يناب الثاني قفي كلامه تلفق، وقوله : (أي بعد بعد) إما أن يقرأ بلفظ الفعل ان جمل تفيرا للفعل الماضي، أو بلفظ المصدر إن جعل تفسيرا للمصدر، وقوله: (واللام زايدة الخ) وقع في كلامه تلفيق أيضا لأنه قيل: إن اللام زائدة ومدخولها هو القاعل، وقيل: إنها للبيان متعلقة بدرف، والتاعل آي: فاعل ميهات ضير مستر فيه آي: هيهات وقرع وحصول خروجتا من القبور، وقد بين بقوله: الما توعدون والمراد به الخروج من القبور اهشيخنا.
وكون مدخول اللام هو الفاعل محله إن جعل ميهات بعتى فعل ماض، قان جمل بمنى المصدر قكون مبتدا ولما توعدون خبره ولفظ البيضاوي ونيل: هيهات بمعتى البعد وهو مبتدأ خبره لما توعدون الل وعارة الين: قول: اميهات ميهات) مي اسم فعل مناه بعد وكرر للتوكد وليت الانة من التنازع، وفره الرجاج في ظاهر عبارته بالمصدر فقال: البعد لما توعدون، وهيهات اسم لفعل قاصر يرفع الفاعل، وهنا قد جاء ما ظاهره أنه الفاعل مجرورا باللام، فمنهم من جمله على ظاهره وقال لما توعدون فاعل به وزيدت فيه اللام، ومنهم من جعل الفاعل مضمرا لدلالة الكلام عليه تقديره: بعد اخراجكم ولما توعدون اللام فيه لليان، وهيهات الثاني تأكيد للأول تاكيدا لفظيا، وقد جاء غير مؤكد في كلامهم - وفي هذه اللفظة لغات كثيرة تزيد على الأربعين، واذكر هنا مشهورها وما قريء به، فالشهور هيهات بقح التاء من غير توين بني لوقوعه موقع المي أو لشبهه بالحرف، وبها ترا العامة وهي لغة الحجازين. وهيهاتا بالفتح والتتوين وبها ترا أبو عمر، وفي رواية هارون عنه، ونسبها اين عطية لخالد بن الياس، وهيهات بالفم والتنوين، وبها قرا أبو حيوة الشامي، وبالضم من غير تنوين، ويروى عن أبي حيوة أيضا فعته فيها وجهان واققه أبو السماك في الأول دون الثاني، وهيهات بالكسر والتتوين وبها قرا عيسى، وخالد بن الياس. وبالكسر من غير تنوين وهي فراءة آبي جمفر وشية، وتروى عن عيسى ايضا، وهي لغة تميم وأسد. وهيهات باسكان التاء وبها قرأ عيسى أيضا وخارجة عن أبي عمرو والأعرج. وهيهاه بالهاء اخرا وصلا ووقفا، وأيهات بابدال الهاء همزة مع قتح التاء، وبهاتين قرا بعض القراء فيما تقل ابو البقاء، فهذه تسع لغات، وقد قرىء بهن ولم يتواتر منهن غير الأولى.
ويجوز إبدال الهمزة من الهاء الأولى في جميع ما تقدم فيكمل بذلك ست عشر لغة، وإيهان بالنون اخراه وايها بالألف اخرا وقد رسمت في المصحف بالهاء، واحتلف القراء في الوقف عليها، فمنهم ن اتبع الرمل فوقف بالهاء، وهما الكساتي، والزي عن ابن كير، ومهم من وقف بالتاء وهم الباقون. وقرأ ابن أبي عبلة حيهات هيهات ما توعدون من غير لام جر، وهي قراءة واضحة مؤيدة لمدعي زيادتها في قراءة العامة، وما في لما توصون تحتمل المصدرية أي: لوعدكم وأن تكون بمعتى الذي، والعاند محذوف أي توعدونه اه قوله: ان هي الاحياتنا الدنيا) أصله إن الحياة إلا حياتنا فأقيم الضمير مقام الأولى لدلالة الثانية عليها حنرا من التكرر واشعارا باغنائها عن التصريح، كما في هي النفس تتحمل ما حملت وهي العرب