============================================================
سورة المؤمنون (الايتان: 39، 36 2 ترابا وهظما اشرر تخرت ( هو خبر إنكم الأولى، وإنكم الثاني تاكيد لها لما طال الفصل عتمات عيبات) اسم فعل ماض بمعنى مصدر اي بعد بعد لنا ثومةون) من الاخراج من واذا واقع بين اسم ان وخبرها لتاكد مضمون الشرط اهأبو السعود.
وقوله: لتاكد مضمون الشرط يعلم مته آن إذا بمعنى إن الشرطية، وإن التنوين المتصل بها عوض عن جملة الشرط، ولذا قدرها الشارح يقوله : أي أن أطعتموه، وحينتد فلا جواب لها لأنها إنما ذكرت توكيدا لما قبلها توكيدا لفظيا من قيل إعادة الشيء بمرادفه . وعبارة الكرخي: قوله : (أي إن اطعتمو الخ) أشار به إلى آن إذا هذه ليست هي الناصبة للمضارع، وإنما هي اذا الشرطية حدفت جملتها التي تضاف إليها وعوض عنها التتوين كما يومتذ، ولهذا لا يختص دخولها على المضارع بل تدخل على الماضي وعلى الاسم كقوله: (وإذا لاتيناهم) (النساء: 67) وانكم إذا لمن المقربين) [الشعراء: 42، قاله الحافظ اليوطي في كتابه الاتقان اهد قوله: (أي مغبونون) أي: مغلوبون في رأيكم.
قوله: (أيعدكم) الخ امحتاف موق لتقرير ما قبله من زجرهم عن اتباعه بانكار وقوع ما يدعوهم إلى الإيمان به واستماده اهأبو السرد توله: (عظاما) أي: مجردة عن اللحوم والأعصاب. وقوله: (انكم مغرجون) أي: من الاجداث أو من العدم إلى الوجود تارة أخرى اهبيضاوي: قوله: (هو) أي: مخرجون خبر انكم الخ، وإذا متم الخ ظرف له، وقوله: (لما طال الفصل) أي بين استها وهو الكاف وخبرها وهو مخرجون، وأنكم الثانية لا عمل لها لأنها تاكيد لفظي اهشيختا.
وهذا الإعراب أحد أوجه ذكرها المين، وعارة أنكم إذامشم الخ فيه أوجه، أحدها: أن اسم أن الأولى مضاف لضمير الخطاب حذف وأقيم المضاف إليه مقامه، والخبر قوله: (إذا متم) وأنكم مخرجون تكرير لأن الأولى للتاكيد والدلالة على المحذوف، والمعنى: أن إخراجكم اذا متم وكتتم الثاني: أن خبر أن الأولى هو مخرجون وهو المامل في إذا، وكررت الثانية توكيدا لما طال الفصل راليه نهب الجرمي، والمبرد، والقراء. والثالك : أن خر الأولى محلوف لدلالة خبر الثانية عليه: تقديره: إنكم تبعثون وهو العامل في الظرف، وإن الثانية وما في حيزها بدل من الأولى، وهذا مذهب سيبويه. والرايع: آن يكون انكم مخرجون مبتدا وخبره الظرف مقدما عليه، والجملة خبر عن أنكم الأولى، والتقدير: أيعدكم أنكم إخراجكم كائن أو مستقر وقت موتكم، ولا يجوز أن يكون العامل في إذا مخرجون على كل قول، لأن ما في حيز آن لا يعمل فيما قلها ولا يعمل فيها متم لأنه مضاف إليهن ماتكم وما في حيزه في محل نصب أو جر بعد حذف الحرف، إذ الأصل أيعدكم بأنكم، ويجوز أن لا يقدر حرف جر قيكون ني محل نصب فقط نحو: وعدت زيدا خيرا اه قوله: (اسم فعل ماض) والغالب في الاستعمال أن تستعمل هذه الكلمة مكررة، والثانية توكيد لفظي للأولى، واسم الفعل فيه الخلاف المشهور من أنه اسم للفظ الفعل اي : اسم مدلوله لفظ الفعل، أو من أنه اسم للمصدر آي: اسم مدلول لفظ المصلد، فقوله: اسم فعل ماض يناسب القول الأول،