============================================================
سوره المومنون (الآيات: 32- 45 لكرقن الله فير أفلا تتثون ) عقابه فتؤمنون ( وقال العلأين توه الذين كفرذا وكلتبها يلقاه الآخرة" اي بالمصير إليها وأزرقنهم) تعمناهم { في اللتيرة الدنياما منتا الا بشر مقلكزما يال متا تا كلون منه وتقرف متا تشرين ( و) الله { لين أطعتر بشرا يتلكر) فيه قسم وشرط ، والجواب لاؤلهما وهو مغن عن جواب الثاني { الݣ لا4 اي اذا اطعتموه ﴿ لعتسرب ﴾ اي مغهونون { أعذݣر اللݣرانا يثم ولثثر (الحجر: 73] ويمكن أن يقال المراد بالصيحة مطلق العذاب فيثمل الريح، أو المراد بالصيحة صيح الريح أي صوته الشديد كما سيأتي في مورة الحاقة أن الريح الصرصر شديدة الصوت اهشبختا.
وفي الكرخي: وعلى الأول ابن عباس واكثر المفسرين ويشهد له قوله هود: واذكروا إذ جملكم خلفاء من بعد قرم نوح) [الأعراف: 19 ومجيء فصة هود على أثر تصة نوح في الاعراف وهود والشعراء ال توله: (أن اصبدوا الله) يجوز أن تكون مصدرية كما قال الجلال اي: ارسلناء بأن اعبدوا أي بقول اعبدواه ويجوز أن تكون مفسرة لأرسلنا أي: قلنا لهم على لان الرمول اعبدوا الله اه ضاوى وشرط أن المقرة أن يتقدمها ما فيه معنى القول دون حروفه وارسال الرمل لما كان للتبليغ كان كذلك، واليه اشار بقوله: أي قلنا اهسمين قوله: (وقال الملا) الخ أتى هنا بالواو إشارة إلى عطف كلامهم الباطل على كلامه الحق فأتى بالواو إشارة إلى تاين الاخارين، وأما في سورة الأعراف فوقع في جواب سؤال مقدر فتركت الواو اه شيختا قوله: (ما هذا إلا بشرح الخ هذه شبهة أولى تنتهي عند قوله لخاسرون، والشبهة الثانية إتكارهم المث وتشهي عند قوله بمبعوئين ولم يجب عن الشيهتين لظهور فسادمما وركاكتها، ثم انهم بنوا على ماتين الشبهتين إنكارهم البعث والطعن في رسالته بقولهم: (ان هو إلا رجل افتوى) الخ اه شتا قوله: ( ياكل مما تاكلون مه) تقرير للتتافي بين البشرية والرسالة الدي ادهوه اه شيخنا.
قول وشرب مما تشريون اي مته فحذف المايد لاستكمال شروطه وهي اتحاد الحرف والمتملق وعدم قيامه قيام مرفوع وعدم ضير اخر هذا إذ جملناها بمعتن الذي، فإن جملتاها مصدرآلم نحتح الى عائد، ويكون المصدر واتسأ موقع المفمول آي من مشروبكم اهكرخي قوله: (والجواب لأولهما) ولا يصلح أن يكون جوابا للثاني وهو الشرط، إذلو كان كذلك لقرن بالفاء لأنه جملة اسمية وهذا من قبيل قوله: ~~شيختا تول: (الكم إذا) الخ الكاف اسم إن، وخاسرون خبرها، واللام لام الابتداء زحلقت للخبر،