============================================================
سورة الزمون (الأيات: 24- 32 الفلك (رتب أزلبي متزلا بضم الميم وفتح الزاي مصدر او اسم مكان ويفتح الميم وكسر الزاي مكان النزول ( تباركا) ذلك الانزال أو المكان ( وأت خحير الشزاين ) ما ذكر ( ان فى دلك) المذكور من أمر نوح والسفينة واهلاك الكفار (لا يى) دلالات على قدرة الله تعالى ( وان) مخقفة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن ( كتا لمتكين مختبرين قوم نوح بارساله إليهم ووعظه { ثزأتثلنا ينا بعدوز ترنا" قوما (مانين هم عاد ( فارسلنا بيهم رشوكا ينهم) هودا ( أن) اي بأن ( اتبدوا الله ما قوله: (بضم اليم الخ) قراءتان سبعيتان، وصنيع يوهم آن الوجهين إنما هما على القراءة الأولى، وأنه على الثانية يتعين أن يكون اسم مكان وليس كذلك، بل على كل من الضم والفتح يحتمل الوجهين اهشيختا: وفي السمين: قوله: (منزلا مباركا قرا أبو بكر بقتح الميم وكسر الزاي، والباقون يضم الميم وفتح الزاي، والمنزل والمتزل كل متهما يحتمل أن يكون اسم مصدر وهو الإنزال أو النزول، وأن يكون اسم مكان للنزول او الإنزال إلا أن قياس مصدر الفعل المذكور هنا منزل بالضم والفتح، وأما الفتح والكر فعلى نيابة مصدر الثلاثي مناب مصدر الرباعي كقوله: (انبتكم من الأرض نبائا) [نوح : 12) وقد تقتم نظيره في مدخل ومدخل في سوره النساء اه قول (مباركا) (ذلك الانزال الخ) تفسير للضمير المستتر لي مباركا، والوجهان راجمان لكل من الضم والفتح. وقوله: (ما ذكر) مفسول للمنزلين وما ذكر إما المصدر أو المكان أي : المنزلين الانزال الميارك أو المكان المبارك اه شيخنا.
قوله: (وإن كنا للين إن مخففة واللام فارقة، ونيل: إن نافية واللام بمعتى إلا اهسمين قوله: (مختبرين قوم نوح بارساله) أي: هل يتبموه . وقوله: (ووعظه)، أي: لتنظر هل يتعظون بوعظه قوله: (هم عاد) قبيلة أرمل إليها هود.
قوله: (فأرسلتا نيهم رسولا متهم) إتما جعل القرن موضع الأرسال ليدل على أنه لم يأنهم من مكان غير مكانهم، وانسا أوحي اليه وهو بين اظهرهم اهييضاوي وقوله: إنما جعل القرن أي في قول: (فأرستا نيهم) لأن ضميره للقرن، وقوله: موضع الإرسال أي: ظرفا، فلذا عدى الإرسال بفي مع أنه في الأصل إنما يعدى بالى اهزكريا.
فهو جواب عما يقال: ان أرمل يتعدى بالى فلم عدى بفي هنا؟ فأجاب: بانه إنما هدى لقي ليدل على ما ذكره، ومثل ذلك يقال في قوله: ( كذلك أرسلنا لي أمة وما أرسلتا في قرية من نذير [مبأ: كما أوضحه الكشاف الل قوله: (هودا) حمله على هود دون صالح وقومه بقرينة بقية السور، حيث إن الذى يذكر عقب قوم نوح قوم هود. وحمله بعضهم على صالح وقومه بقرينة قوله في آخر القصة (فاخلتهم الصيحة)