============================================================
1 سوره المومنون (الآيات: 20 - 17 حالة جنون (قترتضواير) انتظروه { ست جين الى زمن موته (قل) توح ربن أنشف) عليهم يتا كدون) اي بسبب تكذيهم اباي بآن تهلكهم قال تعالى مجيبا دعاءه (فأوحينا إلته أن اسنع القلله) السفينة ( بأفيا) بمرأى منا وحفظنا ( وويتا) أمرنا تإنا جاة قوله: (حالة جنون) أي: ففملة مستمملة في الهيثة على حد قوله: وفعله لهيية كبلسة اشيتا قول: فربصوا به الخ عبارة البيضاوي: فتربصوا به نتحملوه وانتظروه حتى حين لعله يفيق ن ونه وفي الكرخي: (فتربصوا به) انتظروه الى زمن موته هذا كلام مستانف، وهو أن يقول بعضهم لعض: اصروا فاته ان كان نبيأ حقا فالله منصره ويقوي أمره فتتبعه حييد، وإن كان كاذبا فالله يخدله ويبطل آمره فحينثذ نستريح منه، ويحتمل آن يكون متعلقا بما قبله أي: آنه مجنون ناصبروا إلى زمان تظهر عاقية أمره فيه فإن أفاق وإلا فاقتلوه اه قوله: (قال) (نوح) { رب انصرني أي قال ذلك بعد أن ايس من ايسانهم اه بيضاوى.
قوله: (أن اصع الفلك) أن هي المفسرة لوقوعها بعد فعل فيه معنى القول وهو أوحى، فلا حاجة إلى جسلها مصدرية، وسكت الشيخ عن ذلك لأنه الظاهر المتبادر اه قولباعيتا) حال من الضمير المستكن في صنع، والباء للملابسة، وجمع الأعين للمبالغة، وان كانت العادة أن الراتي له عينان فقط وقوله: (وحقظنا) اي لك عن أن تخطىء في صنعها أو دها عليك غيرك اه شيختا قول ووحينا (أمرنا) اي: تعليمنا. فأوحى الله الى جبريل فعلمه صنعتها وصنعها في عامين وجعل طولها ثلاثماتة نراع وعرضها خمين وارتفاعها تلاثين وجملها تلات طياق: السفلى للسباع والهوام، والوسطى للدواب والأنمام، والعليا للأن اهشيخنا.
قول: (فإذا جاء امرنا) الفاء لترتيب مضمون ما بعدها على تمام صتع الفلك، والمراد بالأمر العذاب كما في قوله تعالى (قال لا عاصم اليوم من أمر الله) [هود: 43) لا الأمر بالركوب، كما قيل: وبمجيثه كمال اقترابه- اي: ابتداء ظهوره اذا جاء أثر تمام الفلك عذابنا . وقول: (ونار التتور) عطف بيان لمجيء الأمر. روي أنه قيل له عليه السلام: إذ فار الماء من التنور اركب أنت ومن معلث ، وكان تنور آدم عليه السلام فصار إلى نوح، فلما نبع منه الماء أخبرته امرأته فركبوا، واختلف في مكاته فقل: كان بمجد الكوفة أي في موضعه على يمين الداخل مما يلي باب كندة اليوم، وقيل: كان في عين وردة من الشام وقد مر تفسيره في سورة هود اهأبو السمود وكان ذلك التنور من حجر كانت تخبز فيه حواء فتوارثوء حتى وصل الى نوح اهشيخنا.