============================================================
سورة المؤمتون االابات: 23- 25 توما إل تويه فقال يتقوه اغبدوا الله ) أطيعوه ووحدوه ( ما لݣرين إله قية) وهو اسم ما، وما قبله الخير، ومن زائدة { اثلا تتقرد ) تخافون عقويته بعبادتكم غيره ( ققال اللؤا الان كفرداين قهد) لاتباعهم ( تاعتا الا بشر متلك يريد ان يتقضل) پتشرف { عليكم) بان يكون متبوعا وانتم اتباعه (ولوشكء الله) أن لا يعبد غيره ( لأرزل ملتيكة) بذلك لا بشرا ( ما مممتا يهنللا) الذي دعا إليه نوح من التوحيد ما بكنا الأوكن اي الأمم الماضية ( ان غر) اي ما نوح الا رجلا يدييةم قوله: (ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه) الواو للاسشناف . وهذا شروع في خمس قصص، الأولى: قصة نوح هذا أولها. والثانية : قصة هود أولها قوله: (تم أنشأنا من بعدهم قرونا آخرين) (المؤمنون : 42) . الثالث: قوله: (ثم أنشانا من بعدهم قرونا آخرين) (المؤمنون: 42]. والرابعة: قصة موسى وهارون المذكورة بقوله: (ثم أرسلنا موسى واخاه هارون بآياتنا [ المؤمنون : 45] الخ. والخامسة: قصة عيسىوأمة المذكورة بقول: وجعلنا ابن مريم وأمه) إلى قول : (ذات قرار ومعين (المؤمون: 50) ونوح لقه، واسمه يشكر على ما قاله الرازي، أو عبد الله على ما قاله السيوطي) وعاش نوح من العمر ألف سنة وخمسين لأنه ارسل على رأس الأربمين، ومكث يدعو قومه ألف متة الا خسين، وعاش بعد الطوفان ستين سنة، وقدمت قصته لحصل بقصية ادم المذكورة قوله : { ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين) (المؤمنون : 12] الخ للمناسبة بين نوح رأدم من حبث أنه أي : نوحا آدم الثاني لاتحصار النوع الإنساني بعده في نسله اه شيخنا.
قوله: (ما لكم من إله فيره) بمنزلة التعليل لما قبله . قوله : (وهو اسم ما) أي لفظ إله اسم ما، وأما لفظ غيره فيصح فيه الرفع اتباعا على المحل، والجر اتباعا على اللفظ قراءتان سبعيتان . وقوله : (وما قبله) وهو لكم، والأصل: ما إله غيره كاينا لكم، وهذا من الشارح جرى على وجه ضعيف للنحاة وهو جواز إعمالها عند اتعكاس الترتيب إذا كان الخبر ظرفا والمشهور إمالها اهشيت قوله: فقال الملام اي: أشراف قومه، وحاصل ما ذكروه من الشبه خمة، أولاها: قولهم (ما هذا إلا بشر مثلكم . الثانية: (ولو شاء الله لأنزل ملائكة) . الثالثة: (ما سمعنا بهذا في آبائتا الأولين) الرابعة: (ان هو إلا رجل به جنة). الخامسة: (فريصوا يه حتى) ولم يتعرض لردها لظهور نسادها اهشيختا قوله: أن يتقضل عليكم) أي: بادعاء الرسالة. قوله: (﴿ ولو شاء الله﴾ الخ مفعول المشيية محذوف، وشأنه ان يقر مأخوذا من جواب لو، ولكنه هنا أخده من السياق فقدره بقوله : (أن لا بعبد رها اهشيخنا وقدره اليضاوي بقوله: (ولو شاء الله أن يرسل رسولا لأنزل ملاتكة رسلا) اه قوله: (بذلك) اي: بأن لا يمبد غيره، وعبارة الكرخي: لأنزل ملائكة بذلك لا بشرا لأن الملايكة لعلو شانهم وشدة سطوتهم وكثرة علومهم ينقاد الخلق اليهم ولا يشكون في رسالتهم، فلما لم يفعل ذلك علمنا انه ما أرسل رسولا اه