============================================================
سورة المؤمنون (الأيات: 20- 23 1 الزيتون وصتغ للاكاين) عطف على الدهن اي إدام يصبغ اللقمة بغمسها فيه وهو الزيت (تك لݣرفى الأنكم) اي الايل والبقر والغنم ( ليترة) عظة تعتبرون بها ( متقيكر) بفتح النون وضسها فتا فى بظوا) اي اللبن ( ولكرنعا منفيع كييرة ) من الأصواف والأوبار والأشعار وغير ذلك (ومنها تأكلة (} ( رعليا) اي الابل ( وقلى الثللك) اي السفن ( تحسلرن ( ولقد أريتلنا المفعول المحنوف أي: ملتبسا بالدهن، والثانية قراءة الجمهور على أنه لازم يقال: نبت البقل وأنيت بنى وبالدمن مفعول تعدى فعله بالباء اي تنبت ماتبة بالدمن اهكرخي وفي البيضاوي: بالدهن أي حالة كونها ملتبسة بالدمن ومصحوبة به وهذا على قراءة فتح التاء والدمن: عصارة كل شيء ذي دسم اهمين قوله: (ومعدية على الثاتي) عبارة أبي السحود: وبجوز كونها صلة معدية أي: آن تنبت بمعنى تتضته وتحصاه، فان التبات حقيقة صفة للشجرة لا للدمن انتهت.
قوله: (وصبغ للاكلين) معطوف على الذهن جار على إعرابه عطف آحد وصفي الشيء على الاخر أي تنبت بالتيء الجامع بين كونه دعتأ به ويسرج منه، وكونه إداما يصبغ به الخز آي يغس فيه للالتدام به اهبيضاري وقوله: عطف أحد وصفي الشيء الخ أشار به إلى أن الصبغ وهو الإدام من الماتعات علن الاستمارة، لأنه إذا غمس فيه تلون بلونه وان كان المراد به الدهن أيضا، لكن لكونهما وصفين نزل تغاير مفهوميهما متزلة تغاير ذاتهما فصطف أحدها على الاخر اهشهاب قوله: (يصيغ اللقمة) من باب ضرب وقتل ونفع اه مصباح قوله: ﴿وان لكم في الانعام لعبرة) خص الأتمام بالسرة دون النبات، لأن العبرة فيها أظهر اه ابو السعود قوله: (سا ني بطونها) ذكره هنا يلفظ الجمع لأنه راجع للأنعام مرادا بها الجمع، وفي التحل قال: (مما في يطونه﴾ بالافراد تظرا إلى أن الأنعام اسم مفرد اهزكريا في متشابه القرآن .
واجاب الكرماني عن ذلك بأن ما في التحل مراد به الإناث، والتقدير: وإن لكم في بعض الأنعام، وذلك البمض هو الإناث فأتي بالضمير مفردا مذكرا. وأما في المؤمنون، فالمراد منه الكل الشامل للانات والذكور بدليل العطف في قوله: (ولكم فيها منافع) فإن هذا لا يخص الإناث وهذا العطف لم يذكر في التحل اه قوله: (أي الابل) أعاد الضمير عليها لأتها هي المحمول عليها عندهم والمناسب للفلك فانها مسقائن البر، وأعاده البيضاوي على الأنعام لأنه الظاهر من الآية معللا بأن منها ما يحمل عليه كالابل والبقر يشير إلى آنه من نسبة حال البعض إلى الكل، وحكى ما اقتصر عليه المصنف بصينة قيل اه رخي