============================================================
سورة المؤمتون (الابتان: 19، 20 تخيل وأعتنب) هما اكثر فواكه العرب ( لكزفيها فوكه كييرة ومنها تاكلن } صيفا وشتاء ل( و) أنشانا شجرة تنح بن طور سيتلة) جيل بكسر السين وفتحها ومنع الصرف والتانيث لليقعة (تثت) من الرياعي والثلاثي ( بالدفن) الباء زائدة على الأول ومعدية على الثاني وهي شجرة بأجوج ومأجوج أرسل الله عز وجل جبريل فرفع من الأرض القرآن والعلم كله والحجر الأسود من ركن البيت، ومقام ابراهيم، وتابوت مرى بما فيه، وهذه الأنهار الخمة، فيرفع كل ذلك إلى الماء فذلك قوله تمالى: (وأنا هلى ذهاب به لقادرون) فإذا رفعت هذه الاشياء كلها من الأرض فقد أعلها خيري الدين والديناء اهحازن.
قوله: الكم فيها فواكه كثيرة ومنها) الغ الضميران يرجمان إلى الجدات يتقدير مضاف في الثاني أي: ومن ثمرها، ويصح رجوعهما إلى التخيل والأعناب بتقدير مضاف أي : لي تمرهما، أي: لكم في شرهما أنواع من الفواى الرطب والعنب والتمر والربيب والعصير والديس وفير ذلك اهشيخنا.
قوله (وشجرة تخرج من طور سيناء المراد بها شجرة الزيتون، فإن قلت : لم خصت بطور سيناء مع أنها تخرج من فيره أييضما؟ قلت: أصلها منه ثم تقلت إلى غيره اهزكريا.
وشجرة الزيتون تعمر في الأرض كثيرأ حتى قال بعضهم: إنه يعمر ثلاثة آلاف منة اهشيختا.
وهي أول شجرة تبتت بعد الطوفان اهحازن قوله: (جبل) عبارة الخازن : من طور سيناء، أي: من جبل مبارك، وقيل: من جبل حسن قيل مو بالتبطية، وقيل: بالحشية، وقيل: بالسريانية، ومعناه: الجبل المانف بالاشجار، وقيل: كل جل فه اشجار مشرة يسي سيناء وسينين، وقيل: هو من السناء وهو الارتفاع، وقيل: الجبل الذى منه نودي موسى بين مصر وآيلة، وقيل: جبل فلطين، وقل: سيناء اسم حبارة بيتها أضيف الجبل اليها لوجودها وقيل: هو اسم المكان الذي فيه هذا الجيل اه قوله: (منع الصرف للعلمية والتانيث) أما على قراءة الكسر فلأن الهمزة فيه ليست للتأنيث بل للالحاق بقرطاس، فتكون همزته منقلبة عن ياء أو واو، فلما وقع حرف العلة فيه متطرفا بعد ألف زاثدة قلب همزة كرياء وكساء، وحنتذ فكان منع صرفه للتعريف والتانيث لأن سيناء علم على بقمة، وقيل: للتعريف والعجمة. والصحيح: أن سيناء اسم أعجمي نطقت به العرب فاختلفت فيه لغاتهم، فقالوا: سيناء كحمراء وسيناء كملياء وسنين كقتديل. وأما على قراءة الفتح فمنع من الصرف للتعريف والتأنيث نظرا للبقعة، وهو حيتثذ علم جبل مركب من مضاف ومضاف إليه كامرىء القيس، فمنع من الصرف مع كونه جزء علم نظرا إلى أنه يعامل معاملة العلم، وألفه حيثذ ليست للتأنيث بل هي مبدلة من واو وياؤها مزيدة ورزنها فيمال اهمن السمين بتصرف قوله: (من الرباعي والثلاثي الخ) أشار إلى ما في الآية من القراء تين، وإيضاحه : أن الأولى قراءة ابن كثير من أنبت الاتية همزته للتعدية كقوله : أنبت الله الزرع فيكون مفعوله بالدهن مع زيادة الباء على جرى عليه الشيخ المصتف، ويصح كونه محنوقا أي: تت زيتونها، وبالدمن في موضع الحال من