============================================================
22 مورة المؤمنون (الابات: 19-17 لأنها طرق الملائكة (وما كنا عن الحلق) تحتها ﴿ ضيلين ﴾ ان تسقط عليهم فتهلكهم بل نمسكها كاية ﴿ ويمسك السماء ان تقع على الأرض) ( وأزلنا ين التمله ماتا يقدر) من كفايتهم تأتكمه لى الأرض راناعل ذهاب يد لقدرون ﴾ فيموتون مع درابهم عطشا ( فأنشأنا لكريدره جتل ين نوتكم المراد به جهة العلو من غير اعتبار فوقة لهم، لأن تلك النبة إنما تعرض لهم بعد خلقهم، روقت خلق السموات لم نكن مخلوقين ولم تكن هي فوقتا بل خلقتا بعد اه شيتا.
قوله: (لأنها طرق الملاتكة) اي : في العروج والهبوط والطيران اهرازي وعبارة البيضاوي: سبع طرائق سموات لأنها طورق بعضها فوق بعض مطارقة التعل، وكل ما فوقه مثله فهو طريقة، أو لأنها طرق الملاتكة او الكواكب فيها مسيرها اه وقوله: طورق بعضها الخ يمني أنها جمع مطلريقة بمعنى مطروقة من طرق النعل إذا وضيع طاقات بعضها فوق بعض. قيل: فعلى هذا لا تكون سماء الدنيا من الطرائق، إذ لا سماء تحتها نجعلها منها من باب التغليب ولا يخفى أن المعنى وضع طاق فوق طاق مساويا له، فيندرج ما تحت الكل لكون مطارقا أي: له نسبة وتعلق بالمطارقة فلا حاجة إلى التغليب اهشهاب.
قوله: وانزلنا من السماء ماء) ما ابتدائية متعلقة بأنزلنا، وتقدهها على المفعول الصريح للاعتناء بالمقدم، والتشويق الى المؤخر والعدول عن الإضمار، لأن الانزال لا يعتبر فيه عتوان كونها طرائق بل مجرد كونها بصفة العلو، وتول: (بهدر} اي : تقدير لاتجلاب متافسهم ودفع مضارهم أو بقدار ما علمناه من حاجاتهم ومصالحهم اهمن أبي السعود.
وقال الشهاب: قوله: بقدر إن كان بمعتى تقدير كان صفة لماء أو حالا من الضمير، وإن كان بسى متدر كان صلة لأنزلنا وهما متقاربان في المعنى اهلكن كلام الشارح بشير للثاني توله (ماء) أي عدبا، والا فالأجاج ثابت في الأرض مع القحط والعذاب يقل مع القحط .
وني الأحاديث أن الماء كان موجدا قبل خلق السموات والأرض، ثم جعل الله منه في السماء ماء وفي الأرض ماء اهمن البحر.
وفي الكرخي، فأسكناه في الأرض، أي: نجعلناه ساكتا ثابتا مستقرا في الأرض بعضه على ظهرها وبسضه في بطنها اه قوله: (واتا على فعاب به لقادرون الذهاب مصدر ذعب، والباء في به للتعدية مرادفة للهزة اي: لقادرون على إذهابه وازالته، وهو متعلق بقادرون قدم عليه رعاية للفاصلة والإذهاب: إما بالافساد واما بالتصديع واما بالتعيق والتغوير في الأرض اهمن البحر روى الشيخان، عن ابن عباس، عن النبي قال : "ان الله عز وجل انزل من الجنة خمسة أنهار: سيحون وجيحون ودجلة والفرات والنيل آنزلها الله عز وجل من عين واحدة من عيون الجنة من أسفل درجة من فرجاتها على جتاحي جبريل. استودعها الجبال وأجراها في الأرض وجمل نيها منافع للناس، فذلك قوله تعالى: (وانزلنا من السماء ماء يقدر فأسكناه في الأرض} فاذا كان عند خروج