============================================================
228 ورة اللمومون (الابات: 1- 17 الرحم تاخلتنا النظفة علقة) دما جامداخا العلقة مضة) لحما قدر ما يمضيغ تلقا المضتة عنالما لكسوتا الوفاكر لتما) وفي قراءة عظما في الموضعين وخلقنا في المواضع الثلاث بمعنى صيرنا ﴿ ثرأنشاله خلقاما خر) بنفخ الروح فيه ( نتبارله الله اشسن المنللوين اي المقدرين، ومميز احسن محذوف للعلم به اي خلقا ( ثم اتكر بعد ذلك ليثون) ( اييوم القيكمة ثو للحساب والجزاء ( وافد خلفتا قرقكر سبع طرايق) اي سبع سماوات جمع طريقة وهذا في المواطف الخمسة الأولى، وآما قوله: (ثم أتشأناه خلفا آخر) فعطفه بثم للتفاوت بين الخلقين كما في البيضاوي اهر قوله: (أي الإنسان نسل آدم) أقاد أن الضمير يعود للانسان فإن أريد غير آدم فواضح، ويكون خلقه من سلالة الطين خلق أصله وهو آدم فيكون على حذف مضاف، وإن كمان المراد به آدم فيكون الضير عائدا على نده فهو من حتف مضاف أيضا وعليه جرى الشيخ المصف، ميؤيده قوله: (وبدأ خلق الإنسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين) (السجدة: 8] اهكرخي قوله: ني قرار مكين﴾ أي : لهذه النطفة . والمراد بالقرار موضع الاستقرار وهو المتقر فسماء بالدر ثم وصف الرحم بكين بممتي متكن لتمكنه في نفه بحيث لا يعرض له اختلال، أو مكن ما يحل فيه كقولهم: طريق سائر لكونه يسار فيه اهرازي قول: ونخلقتا المضنة اي: غالبها او كلها قولان حكاهما ابو السعود، وفي البيضاوي : فكسونا العظام لحما أي: كسونا ما بقى من المضيغة أو مما أتبتنا عليها مما يصل إليها اه قوله: (ثم انشاناه خلقا احر) الممنى حولنا النطفة عن صفاتها إلى صفة لا بحط بها وصف الواصفين اهكرخي وني القرطبي: واختلف الناس في الخلق الآخر، فقال ابن عباس، والشعبي، وأبو العالية، والضحاك، وابن زيد: هو تفخ الروح فيه بعد آن يكون جمادا، وعن ابن عباس أيضا: هو خروجه إلى الدنا، وقال تتادة عن فرقة: حو نبات شعره والضحاك: هو خررج الأستان ونبات الشعر، ومجاهد: كمال شبايه. وروي عن ابن عمر والصحيح، آنه عام في هذا وفي غيره من النطق والادراك وحن المحاولة وتحصيل الععقولات إلى آن يعوت اه قوله: (للملم به) أي: من دلالة الخالقين عليه اي : احن الخالقين خلقا أي : في الظاهر وإلا فالله خالق الكل الهكرخي قوله: (ثم إنكم بعد ذلك) أي: الملكور من الأمور العبية كما يفهم من اسم الإشارة الدال على البعد المشعر بعلو رثبة المشار إليه وبعد منزلته في الفصل والكمال، وكوته ممثازا مثزلا منزلة الأمور الحسية اهأبو السود.
قوله: (يوم القيامة) أي : عند النقخة الثانية اهأبو السعود قوله: (ولقد خلقنا قوقكم) الخ لما ذكر ايتداء خلق الإنسان وانتهاء أمره ذكره بنعمه، وقوله: