تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الؤمنون (الايات: 11- 13 فا ي) في ذلك اشارة الى المعاد ويناسبه ذكر المبدأ بعده (و) الله (لقد علتنا الانن) آدم ين ماللتو) هي من سللت الشيء من الشيء أي اسشخرجته منه وهو خلاصته (ين طين ) متعلق بسلالة ( ثم جملنه) اي الإنسان نسل آدم ( تطنة) منيا ( لى قكر يكبن هو وهذا بيان لما يرثونه وتقد للوراثة بعد إطلاقها وتفسير لها بعد ايهامها وتتخيم لها ورفع للها، ومي استعارة لاستحقاقهم الغردوس بأعمالهم حسبما يقتضيه الوعد الكريم للمبالغة فيه اه ابو السعود.

قوله: (ويناسبه ذكر المبدأ بعده) عبارة السمين: وهذه الجملة آي: قوله: (ولقد خلقتا الانسان الخ جواب تم محذوف اي: والله لقد خلقتا وعطفت على الجملة تبلها لما بينهما من الكناسبة، وهو آنه تعالى لسا ذكر أن المتصفين بتلك الأوصاف يرثون الفردوس وتصمن ذلك المعاد الأخروي ذكر التشأة الأولى ليستدل بها على السعاد، قإن الابتداء في المادة أصمب من الإعادة لقوله : وهر أهون علبه) [الروم: 27] وهذا أحسن من قول ابن عطية هذا ابتداء كلام، والواو في أوله عاطفة جملة كلام على جملة كلام، وان تبايتا في المعنى لأني قدمت لك وجه المناسبة اه قوله: (ولقد خلقنا الانسان) إلى قوله: (وعلى الفلك تحملون) جملة ما ذكر من الدلاثل أنواع اربعة.

النوع الأول: الاستدلال بتقلب الانسان في أطوار الخلقة وهي تسعة آخرها تبعثون.

النوع الثاني: من الأدلة خلق السموات وأشار له بقوله: (ولقد خلقتا قوقكم مبع طراتق) النوع الثالث : إنزال الماء وأشار له بقوله : (وأنزلنا من الماء ماء) النوع الرابع: الاستدلال بأحوال الحيوانات وأشار له بقوله: (وان لكم ني الأتمام) الخ وأحوال الحيوان أربعة مذكورة في الآية اهرازي قوله: (أي استخرجته مته) ومنه قولهم: فلان سلالة أبيه كأنه استخرج مته اه سمين قوله : (متعلق بسلالة) اي: ينفس سلالة لأنها بمعنى مسلول، وهو وزن يدل على القلة كقلامة، ومن في الموضعين ابتدائية الأولى منهما متعلقة بخلقنا، والثانية متعلقة بسلالة كما قال الشارح اهمن المين قوله: لاثم جملناه نطفة) الخ اختلاف المواطف بالقاء وثم لتفاوت الامتحالات يعني: أن بعضها مبعد حصوله مما قبله وهو المعطوف، بثم فجعل الاستبعاد عقلا او رتبة بمنزلة التراخي والبعد الحسي، لأن حصول التعطفة من أجزاء ترايية فريب جدا، وكذا جعل التعطفة البيضاء دما أحمر بخلاف جعل الدم لحما مشابها له في اللون والصورة، وكذا تصلبها حتى تصير عظما لأنه قد يحصل ذلك بالمكث فيما يشاهد وكذا مذ لحم المضغة عليه ليستره فسقط ما قيل: إن الوارد في الحديث أن مدة كل استحالة اربعون يوما، وذلك يقتضي عطف الجميع بثم أن نظر لاخر المدة وأولها، أو ويقتضي العطف بالفاء إن نظر لآخرما فقط اهمن الشهاب مع تقديم وتأخير.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة