============================================================
228 ورة المؤمون (الايات: 10-2 والسراري كالاستمناء باليد في إتيانهن ( فاواهاق شم العايرد () المتجاوزون الى ما لا يحل لهم (والاين م لاتتتهم) جمعا ومفردا (وعقدهم) فيما بينهم او فيما بينهم وبين الله من صلاة وغيرها رشوة ) حافظون ( والنين مرقل صلوتهم) جمعا ومفردا ( يحا ينظون ن) يقيمونها في أوناتها { اولهاق هم الورفن (نج4 لا غيرهم الزيرب يرثون الفزيوس) هو جنة أعلى الجنان (ثم السردر لأن مالكها يسر بها فهو على القياس، وسريته سرية يتعدى الى مفعولين فتسراها، والأصل سررته فتررها بالتضعيف لكن أبدل للتخفيف اه قول: فانهم غير ملومين هذا تعليل للامتاء، وقوله: (في اتيانهن) أي: بجماع أو غيره قوله: (كالامتمناء باليد) تمثيل لوراء لأنه بمعتى خلاف فهو حرام عند الجمهور، وكان أحمد بن ل يجيز ذلك لأنه فضلة في البدن يجوز إخراجها لحاجة، كالفصد والحجامة، لكن بشروط ثلاثة: أن يخاف الزنا، ويفقد مهر حرة أو ثمن أمة كما ذكر في كاب المتهى وآن يفعله بيده . ومفهومه فيه تفصيل، وهو آنه إن كان بيد زوجته أو أمته جاز، وإن كان بيد اجنبية أو أجنبي حرم اه من الرازي قوله (والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون) أي: حانظون ما اتمتوا عليه، والعقود التي عاقدوا الناس عليها يتومون بالوفاء بها، والأمانات تختلف فمنها ما يكون بين العبد وبن الله تعالى كالصلاة والصوم وغسل الجنابة ومائر البادات التي أوجبها الله تعالى على العباد فيجب الوفاء بجميها. ومنها ما يكون بين العباد كالودائع والصنائع والأسرار وغير ذلك فيجب الوفاء به أيضا اه خازن: كوله: (جمما) أي: لي قراءة الجمهور، ووجهها أنه مصدر جمم بسبب اختلاف أنواعه من طهارة وصلاة وصيام إلى غير ذلك، واجمعوا على جمعها في قوله: (إن الله يأمركم أن تؤموا الأمانات إلى أملها) [النساء: 58) وقوله: (ومفردا) أي : في قراءة ابن كثير لأمن اللبس بالإضافة إلى الجمع ولأنه در اكرخى قول: (لا غيرهم) آي: فان ضمير الفصل يدل على التخصيص، فان قيل: كيف حكم على الموصونين بالصفات السبعة بالقلاح مع آنه تعالى لم يتمم ذكر العيادات الواجية كالصوم والحج؟
قالجواب أن قوله* ولأماناتهم ومهدهم راعون) بأتي على جميع الواجات من الأفعال والتروك والطهارات دخلت في جملة المحافظة على الصلوات لكنها من شراتطها، والحصر إضافي لا حقيفي لأنه ثيت أن الجنة يدخلها الأطفال والمجانين والولدان والحور، ويدخلها الفساق من أهل القيلة بعد العفو لقوله تعالى: يغفرما دون ذلك لمن يشاء) (النساء: 48] اهكرخي قوله: (الذين يرثون الفردوس) أي: من الكفار منازلهم فيها حيث فوتوها على آنفسهم، كما روى ذلك الهقي، وابن ماجة، وابن جرير، وابن المنتر وغيرهم، عن أبي هريرة رضي الله عثه بستد ميع كما سيانى اهكرخى