============================================================
سوره المامتون (الآيات: - 7 (وألدين مم لثررحهم حوظون ) عن الحرام ( إلا عى أزوجهم) اي من زوجاتهم ( أوما ملكث أيتثهم) اي السراري ( قإيهم ضير ملوميب (تا) ني اتيانهن ( قمن أتفى رداة ذلك ) من الزوجات تدع إلي ضرورة ولا حاجة، وقوله: (من الكلام ويرع) كاللب والهزل وما يخل بالمروءة، وقوله: رضون أي عن مباشرته وحضوره والتب فيه لهشيختا.
قوله: (مؤدون) ضمن فاعلون معنى مؤدون، إذ لا يصح فعل الأعيان التي هي القدر السخرج من المزكي للمستحقين، ويصح حمل الزكاة على المصدر الذي هو التزكية فيصح نسبة الفعل إليها من فير ن المن البر وفي السمين قوله: (للزكاة) اللام مزيدة في المفعول لتقدمه على عامله ولكوته فرها، والزكاة في الأصل مصدر وتطلق على القدر المخرج من الأعيان، وقال الزمخشري : اسم مشترك بين عين ومسنى، فالعين اسم للقدر الذي يخرجه المزكي من النصاب، والمعنى قعل المزكي وهو الذي أراده الله فجمل المزكين فاعلين له، ولا يسرغ فيه غيره لأنه ما من مصدر إلا يعبر عنه بالفعل، ويقال لمحدث فاعل تقول للضارب فاعل الضرب، وللمقاتل فاعل القتل، وللمزكي فاعل التزكية اه قوله: (أي من زوجاتهم) أشار به إلى أن على بمعنى من بدليل الحديث : "إحفظ عورتك إلا من زوجتك * اهترخي وني السمين: قول: {الا على ازواجهم) فيه أربعة اوجه، أحدها: أنه متعلق بحافظون على تضمين معنى مكن او قاصرين وكلاها پتعدى بعلى، قوله تعالى: (امك هليك زوجك [الأحزاب: 47). الثاني: أن على بمعنى من أي: إلا من أزواجهم، تعلى: بمعنى من كما جاءت من بمعنى على قوله: ونصرناء من القوم) (الأنياء: 77) وإليه ذهب الفراء. الثالث: أن يكون في موضبع تصب على الحال. قال الزمخشري : أي : إلأ والين أر قوامين عليهم من قولك : كان فلانا على فلانة فمات عنها فخلف عليها فلان، ونظيره: كان زياد على البصرة اي: واليا عليها، ومته قولهم: فلاتة تحت فلان، ومن ثم سميت المرأة فراشا. الرابع: آن يتعلق بمحذوف يدل عليه غير ملومين. قال الزمخشري: وكأنه قيل يلامون إلا على أزواجهم . آي: يلامون على كل مباشرة إلا على ما أحل لهم فانهم غير ملومين عليه أه قوله: أو ما ملكت أيمانهم) عبر بما دون من وإن كان المقام لمن لنقصهن بالأنوثة، وشبهمن بالهاتم في حل البيع مثلا اهشيختا.
قوله: (أي السراري) في المختار: السرية الأمة التي بوأتها بيتا وهي فعلية منوبة إلى السروهو الجماع أو الاخفاء لأن الإنان كثيرا ما يسوها ويسترها عن حرته، وإنما ضمت سيته لأن الأبنية قد تغير في السب، كما تالوا في النسبة إلى الدهر دهري، وإلى الأرض الهلة سهلي بضم أولهما، والجمع الراري. وقال الأخفش: هي مشتقة من السرور، لأن الانسان يسر بها اه.
وفي المصباح : والسرية نعلية . قيل: ماخوذة من السر وهو النكاح، فالضم على غير قياس فرقا بينها وبين الحرة اذا نكحت مرا فانه يقال لها سرية بالكسر على القياس، وقل: من الر بمعشى الفتوحات الالهية(ج 5/م *1