============================================================
اللو اللو الزيا الزك 5 سورة المزمنون مكية وهي مائة وثمان أو تسع عشرة آية (قدذ للتحفيق ( أتلع) فاز ( التومثوة ) ( الزين ثم فى صليهم خيعة ) متواضمون (والين ثم عن اللغر) من الكلام وغيره معضوب ) ( وألنين هم للزگزة قتصلون () مؤدون بشم اللب الرحمن الرجيم قوله: (مكية) مكذا قال هو وغيره، بل قال القرطبي: مكية في قول الجميع اه ويتتى الايات الثلاث وهي قوله: ( ولو رحمناهم) [المؤمنون : 75) إلى آخرها، فإنها مدنية كما سيأتي في تقريرها تأمل قوله: (وثان) هذا هو مذهب الكوفيين، وتوله: (أو تسع) هو مذهب الصريين كما في البيضاوي. قال الشهاب: عليه وسبب هذا احتلافهم في قول: ئم أرسلنا موسى وأخاه هرون بآياتنا وسلطان مبين) (المؤمتون: 45) هل هو آية كما قاله البصريون، أو بعض آية كما قاله الكوفيون اه قوله: (قد انلح) (فاز) المؤمنون) عبارة أبي السعود: الفلاح الغوز بالمرام والنجاة من المكروه، وقيل: البقاء في الخير، والإفلاح : الدخول في ذلك كالابشار الذي هو الدخول في اليشارة وقد يجيء متمديأ بسنى الادخال فيه، وعليه قراءة من قرأه بالبناء للمفعول، وكلمة (تد) مهنا لافادة ثوت ما كان يتوقع الثبوت من قبل اه قوله: (متواضعون) ومن الخشوع أن يستعمل الآداب فيتوف كف الثوب والالغات والتثاؤب والتفيض وتغطية الفم والتشبيك وتقليب الحصى وغير ذلك مما يكره فعله في الصلاة، والجار والمجرر متعلق بما بعده وقدم للاهتمام وحسته كون متعلقه فاصلة وكذلك ما بعده من أخواته، وأضيفت الصلاة إليهم لأنها داثرة بين المصلي والمصلى له، قالمصلي هو المتفع وحده، وأما العصلى له فشني عن الحاجة إليها والانتفاع بها اهشيخنا.
وعبارة الكرخي: قوله: (متواضعون) قاله مقاتل، أو خاضعون بالقلب ساكنون بالجوارح فلا يلتفتون يمينا ولا شمالا، وهذا من فروض الصلاة عند الغزالي، وذهب بعضهم إلى آنه ليس بواجب لأن اشتراط الخضوع والخشرع مخالف لاجماع الفقهاء فلا يانفت إليه اه قوله: (والذين هم عن اللغو معرضون) المراد باللغو كل ما كان حراما أو مكروها أو مباحآلم