============================================================
سورة اللحج)الايه: 78 رسلهم بلغتهم قأقيثوا الصلرة) دارموا عليها ( وماترأ الركرة وافتيمرا باللو) تقوا به (قر مولنكر ناصركم ومتولي اموركم ( فنعم المو) هو ( رنتد التحير) اي الناصر لكم .
وعبارة الكازروني فان قيل : ليست تميتهم بالسلمين سيأ لشهادة الرسول عليهم، وإنما سببها اسلامهم نفسه قلنا: تسية الله لهم بالمسلمين كم باسلاهم عند وجودهم، نهو فى الحقيقة سبب لاسلامهم اف قوله: (أي قبل هذا الكتاب) أي: في الكتب القديمة، وقوله: (وفي هذا اي} بقوله: رضيت لكم الإسلام دينا) (المائدة : 3] قوله: (ثقوابه) أي : في مجامع أموركم اهكرخي
الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة