============================================================
سورة الحج (الآية: 78 (وما جمعل علتكر في الدين مين حيح) أي ضيق بان سهله عند الضرورات كالقصر والتيمم واكل الميتة والفطر للمرض والسفر ( يلة أيكم) متصوب بنزع الخافض الكاف إرهيە) عطف بيان { هو) اي الله (ستنكم المليين ين تبل) اي قبل هذا الكتاب ( وفى هننا) اي القرآن ليكون الرسول شهيدا طيكز) يوم القيامة انه بلغكم ( وتكوثرا) أنتم ( شهداء عل الثاين) أن صفة لكرة؟ قال الزمخشري فان قلت ما وجه هذه الإضافة، وكان القياس حق الجهاد فيه أو حق جهادكم نيه كما قال: وجاهدوا في الله حق جهاد؟ قلت: الاضافة تكون لأدنى ملابسة واخصاص، لما كان الجهاه مخصا بالله من حث إنه مفعول من أجله ولوجه صحت إضسافته إليه اهسمين قوله: (وما جمل عليكم في الدين من حرج) إن قلت: كيف لا حرج فيه مع ان في قطع اليد بسرقة ريع دينار، ورجم مصن بزنا مرة، ووجوب صوم شهرين متتابعين بافساد يوم من رمضان بوطه ونحو ذلك حرجا؟ فالجواب: المراد بالدين التوحيد ولا حرج فيه بل فيه تخفيف، فإنه يكفر ما قبله من الشوك وإن امتد ولا يتوقف الإتيان به على زمان أو مكان معين، أو أن كل ما يقع فيه الإنيان من المعاصي يجد له في الشرع مخرجا يتوبة أو كفار أو رحصة، كما أشار إليه في التقريرة، أو المراد نفي الحرج الذي كان في زمن بني إسرائيل من الإصر والتشديد والتضييق بتكليف ما لا يطيقون، فلا يرد نحو السخاطرة بالبف والسال في السب والغزر اهكرخي وني القرطبي: قال العلماء: رفع الحرج إنما هو لمن استقام على منهاج الشرع وأما السراق وأصحاب الحدود فعليهم الحرج وهم جاعلوه على أنفسهم بمفارقتهم الدين ولين ني الشرع أعظم حرجا من الزام ثبات رجل لاثنين في مبيل الله، لكه مع صحة القين وجودة العزم لي برج اه قوله: (منصوب بنزع الخافض الكاف) هذا أحد أوجه ذكرها السين وتصه : قوله: (ملة أبيكم فيه أوجه، أحدها: أنه مصوب باتبعوا مضمرا قاله الحوفي وتبعه أبو البقاء. الثاني: آنه مصوب على الاحتصاص اي أعني بالدين ملة ابيكم. الثالث: آنه منصوب بمضمون ما تقدمه كأنه قال: وسع دينكم توسعة ملة أبيكم، ثم حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، قاله الزمقشري. الرابع: أنه منصوب بجمل مقدرا، قاله ابن عطية. الخام: أنه منصوب على حذف كاف الجر اي كلمة أبيكم، قاله الفراء. وقال أبو البقاء قريبا منه : فإنه قال وقيل : تقديره مثل ملة لأن المعنى سهل عليكم الدين مثل ملا ابيكم، فحذف المضاف وأقيم العضاف إليه مقامه وأظهر هذه الأوجه الثاك اه قول: مو مماكم المسلمين الضير لله، ويدل عليه قراءة الله سماكم، وقيل: لإبراهيم وقوله: اليكونن الرسول) متعلق بسماكم اهبيضاوي.
وقوله: متعلق بماكم أي: على الوجهين في الضمير واللام للعاقبة لأن التعليل غير ظاهر منا، كما قيل: والظاهر أنه لا مانع منه، فإن تسمية الله وابراهيم لهم به حكم باسلامهم وعدالتهم، وهو سبب لقبول شهادة الرسول الداخل فيهم دخولا أوليا وقبول شهادتهم على الأمم اهشهاب.