============================================================
مورة الحج (الابات: 78-79 الذكر من بيننا إربى الله سميع لمقالتهم بعسير) بمن يتخذه رسولا كجبريل وميكائيل رابراهيم ومحمد وغيرهم صلى الله عليهم وسلم { يعلا مابت أديهم وما خلقهم) اي ما قدموا رما خلفوا وما عملوا وما هم عاملون بعد وإلى الله ترمع الأمور ( يدأيها الذيرب ماستوا اركثوأ واسجدوا اي صلوا { واعبد وأ رتكم وحدوه ( وأنصلوا الخير) كصلة الرحم ومكارم الأخلاق (لعلكم قنل شورب) تفوزرن بالبقاء في الجنة ( وجهدوأ فى أله) لإقامة دينه حت جيادي باستفراغ الطاقة فيه، ونصب حق على المصدر { هو لتتبكم) اختاركم لدينه وعزراثيل والحقظة صلوات الله عليهم، وبأن المراد من قوله : جاعل الملانكة رسلا اي : بعضهم رسلا إلى العض، وقل: وجه مناسيتها لما قبلها أنه لما أيطل فيما قبلها عبادة الأونان ابطل ههنا عبادة الأصنام اهمن الرازي قوله: (بمن يتخذه رسولا) مكذا بالاقراد مراعاة للفظ من ني قوله (بمن بتخلوه، وني نسخة بالجمع مراعاة لمعناها، قوله : (جبريل الخ) مثل باثنين من الملائكة واثنين من الإنس، ثم قال : وغيرهم اي: غير الأربعة وهو مستدرك مع الكاف اهشيختا.
قوله: (أي ما قدموا) أي: من الأعمال اي: ما عملوه بالفعل، وقوله: (وما خلقوا) اي : لم يعملوه بالفعل لا في الماضي ولا في المستقبل وقوله: أو (ما عملوا) أي: بالغعل، وقوله: (وما هم عاملون) أي: في المسقيل نحصلت المغايرة بهذا بين الشقين، وعبارة العمادي: ما بين أيديهم ما مضى وما خلفهم مالم يآن، أو ما عملوه وما سيعملونه من أمور الدنيا اه قوله: (وانملوا الخير) أي : واجبا أو متدوبا، وإن كان الشارح اقتصر في التمثيل على المندوب شيختا قوله: لعلكم تقلحون) جملة في محل نصب على الحال من الواو في اركموا وما عطف عليه اي: افعلوا هذه الأمور حال كونكم راجين الغلاح، وفي هذا إشارة إلى أن دخول الجنة لين مرتبا على هذه الأعبال مثلا، بل هذه أمور كلفنا الله بها شرصا، وأما قولها فشيء آخر يتفضل الله به علينا اه شنا قوله: (وجامدوا في الله) في: سبية. اي: لأجل الله وهو على تقدير مضافين أي: لإقامة الله اي لاقامة دين الله كما أشار له الشارح، ومفمول جاهدوا محلوف تقديره أعداءكم، وهذه الأعداء ظاهرية وباطنية، فالظامرية: فرق الضلال ومجاهدتها معلومة، والباطنية: متل النفس والهوى ومجاهدتها منعها من شهواتها شينا فشينا على التدريج، وهذا الجهاد الثاني هو الجهاد الأكبر، وأما الجهاد الأول فهو الأصغر كما ورد به الحديث، وقول: (حت جهاد) من إضافة الصفة للموصوف.
أي: جهادا حقا والاضافة في جهاده على معنى في اي : فيه وقد أشار له الشارح اه قوله: (حق جهاه) يجوز ان يكون منصوبا على المصدر وهو واضح، قال أبو البقاء: ويجوز آن يكون نعتا لصدر محذوف آى جهادا حق جهاده، وفيه نظر من حيث إن هذا معرفة فكيف يجمل