============================================================
22 وره الحج االابات: 73- 75 لا يستردوه (منه) لعجزهم، فكيف يعبدون شركاء الله تعالى هذا آمر مستغرب عبر عنه بضرب المثل ضع الظالث) العايد والظلوب ) المعبود ما تتروا الله) عظموه (حق دروه عظمته اذ أشركرا به ما لم يمتنع من الذباب ولا ينتصف منه ( ان الله لقويئ عزه () غالب ( الله يصطفى ير المللهكة رسلا وهرب النامن) رسلا، نزل لما قال المشركون اأنزل عليه به كما هو ظاهر . قول: (لا يستنقدوه منه) الاستنقاذ استفعال بمعنى الافعال يقال: أنقنه من كذا أي انجاه منه وخلصه اهسين قوله: (عبر عته بضرب مثل) هذا جواب ما يقال: إن الذي ضرب وبين لي بمثل نكف مماه مثلا وحاصل الجواب: أن الصفة والقصة العجية تسمى مثلأ تشها لها بعض الأثال لكونها ر نهم ا ازن وفي الشهاب تقدم أن المثل في الأصل بممنى المثل، ثم خص بما شبه مضربه بمورده من الكلام الانر فصار حقيقة عرفية فيه، ثم استمير لكل حال غريبة أو تصة من الكلام فصيحة غريبة لمشابهتها ل في ذلك اله قوله: (اذا اشركوا به) في نسخة أن أشركوا به بفتح آن وتكون على تقدير اللام، وعبارة الخازن : ما عظره حق عظته، وما عرفوه حق معرفته ولا وصفوه حق صته حيث أشركوا به ما لا بستتع من الذباب ولا ينتصف منه اله وقيل: إن سبب نزولها ان النبى قال لمالك بن أبي الصيف، وكان حبرا من أحيار اليهود من رؤساتهم: هل رأيت في التوراة أن الله يبغض الحبر السمين؟ قال : نعم فقال له: أنت حبر سمين، فضحك القوم، فالتفت مالك إلى عمر بن الخطاب وقال: ما انزل الله على بشر من شيء . وقيل: إن سبب نزولها إن الله لما قال:(من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا) (البقرة : 245] قالت اليهود: إن الله فقر ونحن أغنياء يريد منا القرض، وقيل : لما مسهم الغيث والنعمة قال : { يد الله مغلولة) (المائدة: 14] وقيل: إن سبب نزولها أن اليهود قالوا: خلق الله السموات يوم الأحد، والأرض يوم الاثنين والجبال يوم الثلاثاء والاوراق والأشبار في يوم الأربعاء، والشم والقمر في يوم الخميس، وخلق أدم وحواء في يوم الجمعة، ثم استوى على ظهره ووضع إحدى رجليه على الأخرى وامتراح، فغضب رسول الله فأنزل الله (ما تدروا الله حق قدره) اهمن التفاسير قوله: (ومن الناس) (رسلا) أشار به إلى أن في الاية الحذف من الثاني لدلالة الأول . قوله : (نزل لما قال المشركون اأنزل عليه الذكر) أي : القرآن من بيننا وليس بأكبرتا ولا أشرفنا أي: لم يتول عليه اهجلال من سورة ص: والقائل هو الوليد بن المغيرة مع مواققة الباقي، ومناسبة هذه الآية لما قيلها أنه لما ذكر ما يتعلق بالآلهيات ذكر ههنا ما يتعلق بالنبوات، وقوله : (من الملائكة رسلا) يقتضي أن تكون الرسل بمض الملائكة لا كلهم فيناقض قوله تعالى: ( جاعل الملائكة رسلا) [فاطر : 1] ويدفع هذا التناقض بأن المراد بما هتا من كان رمبولا من الملائكة إلى بني آدم وهم أكابر الملاتكة كمجبريل وميكائيل واسرافيل