============================================================
ورة الحج االاية: 73 و شرب مثل فاستيهوأ ل) وهو ({ ارب الزي تدعرى) تعبدون ين ثون أللو) اي غيره ومم الأصنام ( تن يخلقوأ ذيابا) اسم جنس واحده ذيابة يقع على المذكر والمؤنث ( ولو أتتسهوأللم لخلقه (قان يشلنهم اللاب مييا) مما عليهم من الطيب والزعفران الملطخون به ( لا يتتنقدوة) من يتاتى منه فعل، فإذا قلت : وعدت زيدا دينارا، فالدينار وهو المفعول الثاني لأنه لا يتأتى منه فعل ، وهو نظير أعطيت زيدا درهما، فزيد هو الفاعل لأنه آخذ للدرهم اه وكلام الجلال يتمشى على الاحتمال الأول حيث قال: بأن مصيرهم اليها فجعل الذين كفروا هو الموعود به، قيكون الضمير هو المفعول الأول اي وعدها الله بمصير الكفرة إليها أي يرجعوا إليها ويكونوا طعاما لها، فهي اكلة وهم ماكولون اه قوله: (يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له) هذا متصل بقوله: ووبعبدون من دون الله مالم يتزل به سلطانا) وإنما قال ضرب مثل لأن حجج الله تعالى عليهم بضرب الأمثال لهم أقرب إلى انهامهم، فإن قيل: فأين المثل المضروب؟ قلت : فيه وجهان، أحدهما: قال الأحفش ليس ثم مثل ) وانما المعنى ضربوا لي مثلا فاستمعوا قولهم يعني أن الكفار جعلوا لله مثلا بعيادتهم غيره، فكأنه قال : جملوا لي شبيها في عبادتي فاستمعوا خبر هذا الشبيه. والثاني : قال القتي : المعنى يا ايها الناس ضرب مثلا أي عبدت الهة لم تستطع أن تخلق ذبابا وان يسلبها الدباب شينأ لم تستعطع أن تتقنه مثه، وقال النحاس: الممنى ضرب الله عز وجل لما يبد من ون الله مثلا . قال التحاس: وهذا من أحسن ما قيل فيه اى: آن بين لكم ونمعبودكم شبهات اهقرطبى قوله: (واحد ذبابة) ويجمع على ذباب بالكسر كغربان، وذبان بالضم كقضيان وعلى أذية كأغرية وهو أجهل الحيوانات لأنه يرمي ننسه في المهلكات، ومدة عيشه أربعون يوما، وأصل خلقته من العفونات، ثم يتوالد بعضه من بعض. يقع روته على الشيء الأبيض فيرى اسود وعلى الأسود فيرى أبيض، والذباب مأخوذ من ذب إذا طرد وآب إذا رجع لأنك تذبه فيرجع عليك اهشيخنا.
قول ولو اجتسموا ل) أي: لخلقه قال الرمخشري: نصب على الحال كأنه قال: يستحيل خلقهم الذباب حال اجتماعهم لخلقه وتماونهم عليه، تكف حال انفرادهم؟ وقد تقدم آن هذه الوار عاطفة هذه الجملة الحالية على حال محذوفة أي: انتفى خلقهم الدباب على كل حال ولو في هذه الحال المقتضية لجميعهم، فكاته تعالى قال: إن هذه الأصنام إن اجمعت لا تقدر على خلق ذبابة على ضعفها، فكيف يليق بالعاقل جعلها مبودا كا اشار إله في التقرير امكرخي توله: (وان يسلبهم آي: يختطف منهم بسرعة . قوله: (مما عليهم من الطيب والزعفران الخ) روي عن ابن عباس آنهم كانوا يطلون الاصنام بالرعفران ورؤوسها بالعسل ويغلقون عليها الأبواب، فيدخل الذباب من الكوى فيأكله . وعن ابن زيد كانوا يحلون الأصنام باليواقت واللالىء وأنواع الجوهر ويطيبونها بألوان الطيب، فربما سقط شيء منها فباخنه طائر أو ذباب فلا تقدر الالهة على ارداده ا اى قوله: (الملطخون به) نعت صبي للطيب والزعقران المجرورين وكان عليه أن يقول الملطخين