============================================================
218 سورة الحج (الابات: 73-71 بو. علە) انها آلهة ( وما للاليين) بالإشراك ( ين تصي ) يمنع عنهم عذاب الله ({ ولذائتلى عليهم مايلتنا من القرآن { بحتشو) ظاهرات حال ( تعرف فى وجوه الابرب كضروا المنكرم اي الانكار لها أي اثره من الكراهة والعبرس مكادونت يستظوب بالزيرب يتلور عليهم مايكنا) أي يقعون فيهم بالبطش ( قل افا نيشكم بشرتن ةلكا) اي باكره إليكم من القرآن المتلو عليكم هو آلنار وعدها الله الليت كفررا) بان مصيرهم إليها رير الحير) مي (يتائها الناس) اي أهل مكة قوله: الي وجوه الدين كفروا) من ليقاع الظاهر موضع المضمر للشهادة عليهم بوصف الكفر
قوله: (أي الانكار لها) أشار به الى آن المتكر وإن كان بوزن اسم المفعول فهو مصدر ميي وهر على حذف مضاف كما أشار له بقوله: (أى اثره) اهشيختا كوله: ايكادون يطون) هذه الجملة حال إما من الموصول وإن كان مضافا اليه لأن المضاف جزؤه، واما من الوجوه لأنها يعبر بها من أصحابها قوله تعالى: (ووجوه يومتذ عليها غرة) [عب: 40] ثم قال: (أولتك هم الكفرة) (عبس: ا4) ويسطون: ضمن معنى يبطشون فتمدى تعديته، وإلا فهو متعد بعلى. يقال: سطا عليه وأصله القهر والغلة، وقل: هو إظهار ما بهول للاخافة، ولفلان طوة أى تسلط وتهر اهسين وتد أشار الشارح للتضمين بقوله أي يقمون فيه بالبطش . قوله : (قل أناتبتكم) اي : أخاطبكم فانبتكم. توله: (النار) حير مبتدا محنوف كأن سائلا سأل لقال: وما الأشر؟ فقيل: التار أي هو الثار، وحيتد فالوقف على ذلكم أو النار، ويصح أن يكون مبتدأ، والخبر وعدها الله، وعلى هذا فالوقف على كفروالهشيختا.
وفي السمين: قوله : {النار يقرا بالسمركات الثلاث فالرفع من وجهين، أحدهما: الرفع على الابتداء، والخبر الجملة من قوله: (وعدها ال) والجملة لا محل لها لأنها مفسرة للشر المتقدم كأن قيل: ما شر من ذلك؟ فقيل: التار ووعدها . والثاني : أنها خبر مبتدأ مقدر كأنه قيل : ما شر من ذلك؟
فقيل: النار أي هو النار، وحيثذ يجوز في وعدها الله الرفع على كونه خبرا بعد خبر، ويجوز أن يكون بدلا من النار وفيه نظر من حيث إن المبدل منه مفرد والنصب، وهو قراءة زيد بن علي، وابن آبي عيلة من ثلاثة أوجه، أحدها: أنه مصوب. بفعل مقدر يقسره الفعل الظاهر والمسألة من الاشتغال. الثاني: أنها متصوبة على الاختصاص قاله الزمخشري. الثالث : آن يتتصب باضمار أعني وهو قريب مما قبله أر مو والجر، وهو قراءة ابن أبي اسحاق، وابراهيم بن نوح على البدل من شر والضمير ني وعدها. قال الشيخ : الظاهر أنه هو المفعول الأول على معنى أن الله تعالى وعد النار بالكفار أن يطعمها إياهم. ألا ترى إلى قوله تعالى: (وتقول هل من مزيد) (ق: 30) ويجوز أن يكون الضمير هو المفعول الثاني، والدين كفروا هو المفعول الأول، كما قال: (وعد الله المتافقين والمنافقات والكفار نار جهم (التوبة: 68) قلت : يتبغي أن يتمين هذا الثاني لانه متى اجتمع بعدما يتمدى إلى اثنين شييان لير ثانيهما عبارة عن الأول، فالفاعل المعنوي رتبته التقديم وهو المفعول الأول، ويعني بالمفعول الأول