============================================================
سورة الحج(الايات: 67 - 71 لا تنازعهم { فى الأته) اي امر الدبيحة اذ قالوا ما قتل الله أحق أن تأكلوه مما قتلتم ( وادغ إن ريك) اي إلى دينه ({ انلل لملن مده) دين ( مستقو ) ( وان بتدلولو) أي في امر الدين (فقل الله أظلم يا تمسلون ) فيجازيكم عليه وهذا تبل الأمر بالقتال ( الله يخكم بينكم) ايها المؤمنون والكافرون ( يوم القينسة فيما كمشر ييه تختلف و سنت بأن يقول كما من الفريقين خلاف قول الآخر ({ ألر تعلم ) الاستفهام فيه للتقرير ( أرب الله يعلم ما فى التكاه والأرضر ان دلكك) اي ما ذكر ( فى كتني) هو اللوح المحفوظ (ان ذللة) اي علم ما ذكر ( عل الله يسير) سهل (ويبدود) اي المشركون ( ين دون اللو ما لر يتزل ير) هو الأصنام ( شاطب) حجة وما ليس لكم والشراتع التي جملها الله لبعض الأمم ولا يرتاب في بطلانه عاقل اهمن أبي السعود.
وقال السمادي قوله: (لكل أمة جعلتا متكا) هو رد لقول من يقول الذبح ليس شريعة اه توله: (فلا ينازهنك) آي : ساير أرباب الملل في الأمر، أي : في أمر الدين أو النسسايلك لأنهم بين جهال واهل عناد، ولأن أمر دينك اظهر من أن يقبل النزاع، وقيل : المراد نهي الرسول عن الالتفات إلى قولهم وتمكتهم من المناظرة المؤدية إلى تزاعهم، فإنها إنما تنفع طالب الحق وهؤلاء أهل مراء او عن منازعتهم كقولك : لا يضربنك زيد، وهذا إنما يجوز في أفعل المبالغة للتلازم، وقيل : نزلت في كفار خزاعة قالوا للملمين: ما لكم تاكلون ما قتلتم ولا تاكلون ما قتله الله اهبضاوي قوله: (يراد به لا تنازههم) أي : يراد به نهي الرسول عن متازعتهم، لأن المنازعة تكون بين اثين، فنهي أحد الشريكين عنها يستلزم تهي الآخر، فيكون احد النهيين كناية عن الآخر اه شيخنا.
قوله: (وادع إلى ربك} أي، ادعهم أو ادع الناس كافة على أنهم داخلون فيهم دخولا أوليا اه شيختا قوله: (وهذا قيل الأمر بالقتال) أي : فهو منسوغ باية السيف، وهذا إنما يصح إذا كان المراد من قوله : وان جادلوك الخ الكف عن قتالهم وهو غير متمين بأن يصح أن يكون المعنى فاترك جدالهم، وفوض الأمر إلى الله بقولك : الله أعلم بما تعملون، فيكون هذا وعيدآلهم على أعمالهم، وهذا المعتى لا تنسخه اية السيف بل هو باق بعد مثروعية القتال لمدم المتافاة اله قوله: (أي ما ذكر) اي: الموجود الذي في السماء والأرض ادشيخنا.
قوله: (هو اللوح المحفوظ) سمي بذلك لأنه حفظ من الشياطين، ومن تغيير شيء مته طوله ما بين السماء والأرض وعرضه ما بن المشرق والمغرب، وهو من درة بيضاء وهو معلق في الهواء فوق السماء السابعة اهجلال من صورة البروح قوله: (أي علم ما ذكر) اي: علمه جملة وتفصيلا على الله يسير وان تعذر على الخلق اه يشنا وطن (حبة) أي: من جهة الوحي فهي نفي اللمدليل السمعي اه شيختا.
توله: (وما ليس لهم به علم أي: دليل عقلي اهشيخنا.