============================================================
سورة الحج (الأبات: 69 - 17 التقملة) من ل﴿ أن﴾ او لثلا ( تقع على الأرض إلا يازنية) فتهلكوا ( ان الله بالناس لرموق تحية ل في التسخير والإمساك ( وهو الذت أخياكم) بالاتشاء ( ثم يييشكم) عند انتهاء آجالكم ثة يييكم) عند البعث ان الايسن) اي المشرك ( لكفرر (ل} لنعم الله بتركه توحيده ( لݣ ل ائر حسلنامتتا) بفتح السين وكسرها شريعة { هم نا يخرة) عاملون به ( فلايتگزعناك) يراد به قوله: (من) (أن) (أو لتلا) ( تقع) ليضاحه: آن قوله أن تقع، آما في محل نصب أو جر على حدف حرف الجر تقديره: من آن تقع. وقيل: في محل نصب على المفعول لأجله، فالبصريون بقدرون كراهة أن تقع، والكونيون لثلا تقع وإمساكها خلق السكون فيها اهكرخن وقد اشار الشارح للاحتمال الأول والثالث . قوله: (الأ بإذته ) الظاهر آنه اسشناه مقرغ من أعم الأحوال وهو لا يقع في الكلام الموجب، إلا أن قوله: ( وبمسك السماء أن تقع على الأرض) قي قوة النفي أي: لا يتركها تقع في حالة من الأحوال إلا في حالة كونها ملتبسة بمشيثة الله تعالى فالباء الملابة ازاده: قوله: الكل أمة جعلنا منكا) إنما حذف الواو هنا ولم يقل : ولكل أمة لأنه لا تعلق لهذا الكلام بسا قبله، فلا جرم حذف العاطف، ومتاسبة هده الاية لما تبلها أن هذه مثتملة على التعم الكليفية والتي قبلها مشتملة على نعم غير تكليفية، وقوله: ( لكل امة) اي أهل دين، فالمراد بالأمة من له ملة وشرع، وأن نسخ دون المشركين فقط لقول: وجعلنا، وإنسا ذكر ثابتا وإن مر توطثة لما بعده، وتفسير السنسك بالشريعة ظاهر لأنه ماخوذ من النسيكة وهي العبادة، ولا وجه لحمله على موضع العيادة او ووقتها لقوله: (ناسكوه)، والا لقيل نامكون فيه لأن المامل يتعدى إلى ضمير الظرف بفي اه من الشهاب والرازي وزاده.
قوله ايضا: الكل امة جعلنا تكا هذا كلام مستأنف جيء به لزجر معاصريه عليه الصلاة واللام من أهل الأديان السماوية عن مفارقته عليه الصلاة واللام، أي: لكل أمة سثية من الأمم الخالية والباقية، جعلنا: أي وضعنا وعينا منسكا أي: شريمة خاصة أي: عينا كل شريعة لأمة معينة من الأمم بحيث لا تتخطى أمة منهم شريتنا المعينة لها إلى شريمة أخرى لا استقلالا ولا اشتراكا، وقوله : (هم ناسكوه) صقة مؤكدة للقصر المستفاد من تقديم الجار والمجرور على الفعل، فالأمة التي مانت ن مبت موسى الى ميمث عين عليها السلام منكهم النوراة، والأمة التى عانت من مبمث هيسى إلى مبعث البي منسكهم الإنجيل، والأمة الموجودة عند مبعث النبي ومن بعدهم إلى يوم القيامة منكهم القرآن لا غير، وقوله: (فلا ينازعنك) أي : لا ينازعك هؤلاء الأمم في أمر دينك زعما مهم أن شريتهم ما عين لأباتهم الأولين من التوراة والانجيل، فانهما شريتان لمن مضى من الأمم قيل انتساعهما، وأمة محمد منسكهم الفرقان، فالنهي باق على حقيقته أو هو عبارة عن نهيه عليه الصلاة والسلام عن الالتفات إلى نزاعهم . وأما جمله عبارة عن نهيه عله الصلاة والسلام عن متازعتهم فلا يساعده المقام، وكذلك تخصيصه بأمر التسانك، وجعله عبارة عن قول الخزاعين وغيرهم: ماقتل الله أحق أن تاكلوه مما قتلتم لا سبيل إليه أصلا، لأنه يقتضي أن يكون اكل الميتة من جملة المنامك