============================================================
ورة الحح(الابات: 15-63 ضره) بالنبات وهذا من أثر قدرته إگ الله لطيف) بعباده في إخراج النبات بالماء (جير (4 بما في قلوبهم عند تاخير المطر ({ لرما فى الشتتويت رماف الأرضر) على جهة الملك (رليب الله لهو الغيفث) عن عباده الحييد ) لأ وليانه ( الزتر) تعلم ( أن الله سير لكرتانى الارض) من البهائم ( والفلك) السفن( تخيى فى البخر) للركوب والحمل ( يأتيرم) باذنه مثتئ الثاني: قول: (له ما في السوات وما في الأرض) ومن جملته خلق المطر والنبات نفعا اللحيوان، مع أن الله لا يحتاج لذلك ولا ينتفع به.
الثالث: تخير ما في الأرض آي: فلل لكم ما فيها كالحجر والحديد والتار لما يراد منها، والحيوان للاكل والركوب والحمل عليه والنظر إليه .
الرابع: تسخير الفلك بالماء والأرياح، فلولا أن الله سخرها لكانت تغوص أو تقف.
الخام: إماك الماء لأن النعم المتقدمة لا تكمل إلا به، والسماء جرم ثقيل وما كان كذلك لا بدله من السقوط لولا مانع يمنع منه وهو القدرة، فأمكها الله بقدرته لثلا تقع فتبطل النعم التي امتن بها علينا مادسها: الاحياء ثم الإماتة ثم الإحياء نبه بهذا على أن هذه التعم لمن آحياه الله، فنبه بالإحياء الأول على إنعامه في الدنيا بكل ما تقدم، وتبه بالإماتة والاحياء ثاتيا على إنعامه علينا في الآخرة، ولما فصل تعالى هله النعم قال: ان الإنسان لكفور) أي : لهده النعم اه من الرازي قوله فتصبح الأرض مخضرة) قال الزمخشري: هلا قيل فأصبحت ولم صرف إلى لفظ المضارع؟ قلت : لتكتة فيه وهي بقاء آثر المطر زماتا بعد زمان، كما تقول : أنعم علي فلان عام كذا قأروح وأغدر شاكرآله، ولو قلت: فرحت وغدوت لم يقع ذلك الموتع اهممين ولم يتصب هذا المضارع في جواب الاستفهام لأنه اسفهام تقريرى مؤول بالخبر آي: قد رأيت والخبر لا جواب له، وأيضا لا تصح السبيية هنا، فإن الرؤية لا يتسبب عنها اخضرار الأرض، بل إنما يوجبه انزال الماء وأيضا جواب الامتفهام يتعقد منه شرط وجزاء وهنا لا يصح ذلك، إذ لا يقال: إن ترى انزال المطر تصبح الأرض اهملقصا من الشهاب.
قوله: {خبير) (بما في قلوبهم) أي: من القنوط والبأس. قوله: (والفلك) العامة على تصب الفلك وفيه وجهان، أحدهما: أنه عطف على ما في الأرض أي: سخر لكم ما في الأرض وسخر لكم الفلك وأفردها بالذكر، وإن اندرجت بطريق العموم تحت ما في قوله ما في الأرض لظهور الامتتان بها ولمجيب تسخيرها دون ساثر المخرات وتجري على هذا حال. والثاني: آنها عطف على الجلالة بتقدير: الم تر أن الفلك تجري في البحر فتجري خبر على هذا اهسمين والفلك: يطلق على الواحد والجمع بهذه الصيغة، فالواحدة يقال لها فلك فتكون حركته حيثذ كمركة قنل، والجمع يقال له فلك فتكون حركته حيثذ كحركة بدن اه شيختا.