============================================================
214 ورة الحج (الأيات:13-6 من منزله ( لينشريه الله ار الله لصثو) عن المؤمتين ({ ضيود لهم عن قتالهم في الشهر الحرام ذلات النصر (﴿ يأرك أفه يعلمج اليل فى الثهار ويعلع التهار فى اليلي ) اي يدخل كلا منهما في الاخر بان يزيد به وذلك من أثر قدرته تعالى التي بها النصر ( وأن الله سييع) دعاء المؤمن) بهم حيث جعل فيهم الإيمان فاجاب دعاءهم ( تللك) النصر أيضا بارب الله هر الحق) الثابت ( وأب ما تيت عور﴾ بالياء والتاء يعبدون { ين توند وهو الأصنام (مو ألبتطل) الزائل ( وآك الله هو الصلي" اي العالي على كل شيء بقدرته ( الكييرلل الذي يصغر كل شيء سواه { الترتر) تعلم ( لرب الله أنزل م الشماه مل) مطرا ( نتسيع الأرض تبيهم وأذوا من آمن به واخرجوه وأخرجوهم من مكة وظاهروا على إخراجهم. قوله: البتصرنه الله) اي: محمدا وأصحابه، فإن الكفار يغوا عليهم: ان الله لمفو غفور اهقرطبي وقوله: نسى جزاء العقوبة الخ يقتضي أن التجوز في قوله: ومن عاقب وهو خلاف ما تقدم، لكن الذي تقدم هو الصواب لأنه ناظر للمعنى اللغوي كما عرفت، وليس ما هنا مثل الآيتين المذكورتين كما لا يخفى تأمل. قوله: (غقور) (لهم عن قتالهم الخ) وانما عفا عنهم ذلك مع كونه كان محرما إذ ذاك، لأنهم فعلوه دفعا للصاتل فكان من قبيل الواجب عليهم اه توله: (ذلك) مبتدأء وبأن الله خبره، وقرا المامة : وان الله بالفتح عطفا على الأول، وتراءة الحن بالكر اجنافأ اهسين قوله: (بأن بزيد) أي : الآخر. وقوله : ( وذلك) اي الايلاج من اثر قدرته تعالى . هذا إشارة إلى كونه الإيلاج سببا للنصر، وحاصله : أن السيب الحقيقي هو قدرته تعالى على جميع الممكنات، إلا أنه تعالى أقام دليل القدرة وأثرها مقامها، أي : ذلك النصر بسبب انه قادر، ومن آثار قدرته إيلاج كل من الليل والنهار في الآخر اهمن الرازي.
وفي اليضاري: أي ذلك بسب أن الله تعالى قادر على تقليب الأمور بعضها على بعض جارية عادته على المداولة بين الأشياء المتعاندة اه توله: (مو الحق مبتدا أو ضير فصل اهسمين توله: (بالياء والتاء) سبعيتان. قوله: (الزاتل) عبارة البيضاوي: الباطل أي: السعدوم في عد ذاته أو الباطل الوهيته اه قوله: (الم تر أن الله أنزل من السماء ماء) إلى قوله : ان الإنسان لكفور) ذكر هنا من آثار قدرته ستة اشياء .
اولها: إنزال الماء الناشىء عنه اخضرار الأرض، ونسر الرؤيا بالعلم دون الإيصار لأن الماء وإن كان مرئا إلا أن كون الله منزلا له من السماء غير مرني، وقال : فتصيح الأرض دون أصبحت لإنادت بقاء أثر المطر زمانا بعد زمان