============================================================
سورة الحج (الايتان: 5، 10 يرضونه) وهو الجنة (مان الله لمليه) بنياتهم ( حلية } عن عقابهم، الأمر ذل) الذي قصصناه عليك ({ وكن عاق) جازى من المؤمنين ييثل ما غوقب به) ظلما من المشركين أي قاتلهم كما قاتلوه في الشهر المحرم ثم بغى عليه منهم أي ظلم باخراجه قوله: { مدخلا) (بضم الميم الخ) أشار إلى أن قراءة غير نافع مدخلا بضم الميم من أدخل يدخل مدخلا، أي: ادخالا، فيكون مدخلا اسما لمصدر الفعل الذي قبله، فيكون المفعول به محذوفا أي : ليدخلنهم الجنة ادحالا يرضونه، وتراءة نافع بفتحها موضع الدخول، فيكون المدخل مصدر دخل يدخل دخولا ومدخلا، فيكون مفعولا للفعل قبله أي: ليدخلنهم مكانا يرضونه اهكرخي قول: (حليم (من عقابهم) أي: غني عنه فلا يعجل بالعقوبة على من يقدم على المعصية، بل يمهل لتقع منه التوبة فيتحق الجنة اهكرحي توله: (ذلك) خبر ميتدا مضمر آي: الأمر ذلك وما بعده متأنف، وتوله: (الذي قصصتا عليك) أي: من اتجاز الوعد للمها جرين الذين قتلوا أو ماتوا اه شيخنا.
وفي الخطيب: ذلك اي الأمر العقرر من صفات الله تعالى الذي قصصنا عليك اله قول: (ومن عاتب) مبتدأ. وتوله: اليصرته) خبره. وهذا على آن موصوله، ويصح أن تكون شرطية، وقوله: ﴿ بمثل ما عوقب به﴾ الباء الأولى للألة، والكاني للسبية، والعقاب مأخوذ من التعاقب وهر مييء الشيء بعد فره، وحتذ يية ما عوقب به عقابا من باب الناكلة. وفي الضاوي: وانما سمي ابتداء الفعل الصادر منهم بالعتاب، مع آن العقاب إنما هو الجزاء على الجناية للازدواج أو ااه ته وقوله: رإنما سمي ابتداء الفعل أي المشار إليه يقوله: يمثل ما هوقب يه)، مع أن ابتداء الفسمل لا يسمى عقابا لأن العقاب من العقب اهزكريا.
فتلخص أن قوله: (ومن عاقب) بمعنى جازى حقيقة لغوية، وأن قوله: بمثل ما عوقب به مجاز من قبيل المشاكلة، أو من قبيل تسمية السيب باسم المسبب. قوله: (أي قاتلهم) أي: قاتل من كان يقاتله، ثم إن القاتل بغى عليه بأن اضطره إلى الهجرة ومفارقة الوطن، قال مقاتل: تزلت في قوم من مشركي مكة لقوا قومأ من الملمين لليلتين بقيتا من المحرم فقالوا: ان أصحاب محمد يكرهون القتال في الشهر الحرام فاحملوا عليهم، فناشدهم المسلمون ان لا يقاتلوهم في الشهر الحرام فأبى المشركون إلا القتال فحملوا عليهم وثيت المسلمون ونصرهم الله على المشركين، وحصل في أنف المسلمين من القتال في الشهر الحرام شيء فزلت هذه الآية. وقيل: نزلت في قرم من المشركين مثلوا بقوم من المسلمين قتلوهم يوم أحد، نعاقيهم رسول الله بمثله، قمعنى: من عاتب بمثل ما هوقب به. أي: من جازى الظالم بمثل ظللسهه نسمى جزاء العقوبة عقوبة لاستواء القعلين في الصور، فهو مثل قوله : وجزاء سيثة سيثة مثلها) (الشورى: 40) ومثل قوله: (فمن اعتدى عليكم فاعدوا عله بمثل ما اعتدى عليكم} [البقرة: 2194 ثم بفى عليه اي بالكلام والازهاج من وطنه، وذلك ان المشركين كذبوا