تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

112 ورة الحج (الايات: 56 - 59 الشللمت لى جمنلي النبيو لن) فضلا من الله ( والزين كفروا وكد برا ينايتتنا نما والهل لهم عذاة هيث شديد بسبب كفرهم ( والزي هاروا فى سييلي الله) أي طاعته من مكة إلى المدينة ( ثد تتلرا أز سائوا ليرزقنهم الله رزقا حسنأ) هو رزق الجنسة ( دارب الله لهو مير الترزفي) أفضل المعطين تيت فلتهم مدخلام بضم الميم وفتحها اي إدخالا أو موضعا بيهم اهشيختا ومي حالة كما فى المين قوله: (بما بين بعده) أي : بالجزاء الذي بين بالتقسيم بقوله : (فالذين آمنوا الخ اه شيخنا.

قول: (فالذين امتوا) الخ هذا هو المحكوم به - قوله: (فضلا من الله) أشار به إلى حكمة كرك القاء في قول: (في جنات النعيم)، وتوله: (بسيب كفرهم) اشار به إلى حكمة ذكرها في جانب العذاب. يعني: أن إعطاء الثواب بفضل الله لا بسبب أعمالهم وإعطاء العذاب بسبب معاصيهم اه شيختا قول: (والدين ماجروا) مبتدأ خره لبرزقتهم، وهذا ابتداء كلام يتعلق بالمهاجرين، وآفردهم بالذكر مع دخولهم في المؤمنين تفخيما لشأنهم، وطاعة الله هي نصرة رسوله نزلت في طوائف خرجرا من مكة الى المدينة للهجرة وتعهم المشركون فقاتلوهم، والتسوية في الوعد بالرزق لا تدل على تفضيل في قدر المعطي ولا تسوية، فإن يكن تفضيل فمن دليل اخر، والمقرر في كتب الفروع أن المقتول أفضل لأنه شهد، ولما ذكر الرزق أعقبه بذكر المكن بقوله لبدخلتهم) الخ اه من البحر.

قوله: (ليرزقنهم) جواب قسم مقدر، والجملة الفسمية وجوابها خبر قوله: (والذين هاجروا) وفيه دليل على وقع الجملة القسية خبرا للميتدأ، ومن يمنع يضمر قولا هو الخير تحكي به هذا الجملة القسية وهو قول مرجوح اهسمين: قوله: ( رزقا حسنا) يجوز أن يكون مفعولا ثانيا على آنه من باب الرعي والذبح اي : مرزوقا تا، وآن يكون مصدرا مؤكدا اهسين قوله: (هو رزق الجنة) أي : نميمها. قوله : خير الرازقين) أنمل التفضيل على بابه، ولذا فسرة يقوله: (أقضل العطين). ووجهه آنه مبحانه وتعالى مختص بأن يرزق ما لا يقدر عليه غيره، وأنه الأصل في الرزق، ولأن ضيره يدفع الرزق من يده ليد غيره لا أته يفعل نفس الرزق، وأن غيره تعالى إنما يرزق لانتفاعه من الناس، فهو طالب للعوض في ذلك كله والرزق منه تعالى لمحض الإحسان اله رازي وفي الكرخي: قوله: (افضل المعطين) معلوم أن كل الرزق من عنده، فالتفاوت إنما كان بسبب أنه تعالى مختص بأن يرزق لما لا يقدر عليه غيره، وقيل: إن غيره إذا رزق فإنما يرزق لانتفاعه إما لأجل خروجه عن الواجب، أو لأجل أن يستحق به حمدا أو ثناه، أو لأجل الرقة الجنسية، وأما الحق سبحانه وتعالى فان كماله صفة ذاتية فلا يستفيد من شيء كمالأ زاتدا فالرزق الصادر منه لمحض الاحسان الل قوله: اليدخلتهم) هذه الجملة بدل من قوله: اليرزقهم) او مستأنفة اهسمين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة