============================================================
21 ورة الحج (الابات: 54- 56 ثم أبطل ذلك ( وليملم الذي أوتوا الجلر) التوحيد والقرآن ( أته* اي القرآن ( الحك من ريلك بيوهلوايو نتنيت) تطمثن ل له قلوشهم ولد الله لهاو الاين مامنوا ال صرط ) طريق ل تستقيو اي دين الإسلام ( ولا يزال الذي كفررا ف يتيو} شك ( ينه} اي القرآن بما القاه الشيطان على لسان النبي ثم ايطل ( حق تأيهم الشاعة بتتة* اي ساعة موتهم أو القيامة فجاة ( أو يأيهم علاي يور عفيه ) هو يوم بدر لا خير فيه للكفار كالريح العقيم التي لا تأتي بخير، أو هو يوم القيامة لا ليل له (المللث يوميذ) اي يوم القيامة لله) وحده وما تضمنه من الاستقرار ناصب للظروف يحكم بينهم) بين المؤمنين والكافرين بما بين بعده ( تكا لذزيرب مامرا وعكيلوا على ما ذكر من منزلة الهتنا عند الله فغير ذلك، وكان الحرفان اللذان ألقى الشيطان على لسان رسول الله قد وتعا في فم كل مشرك فازدادوا شرا على ما كانوا عليه وشدة على من اسلم اه قوله:فيؤمنوابه) اي : بالقرآن قوله: (ولا يزال الذين كفروا) لما ذكر حال الكافرين أولا ثم حال المؤمتين ثانيا عاد إلى شرح حال الكاقرين، فهو رجوع لقوله : وان الظالمين لفي شقاق بميد اه شيغتا.
قوله: (ا ني مرية منه} المرية: بالكسر والضم لغتان مشهورتان، وظاهر كلام أبي البقاء أنهما قراءتان، ولا أحفظ الضم هنا، والضمير في منه قيل يعود على القران، وقيل: على الرسول، وقيل على ما القاه الشيطان اهسمين قوله: (بما ألقاء) الباء سيية. قوله : (كالريح العقيم) أثار بهذا التفير اي: تفير عقم بما لا خير فيه، إلى أن في عقيم استعارة بالكناية بأن شيه ما لا خير فيه من الزمان بالنساء العقم، كما شبهت الريح التي لا تحمل السحاب ولا تلقح الأشجار بهن تشبيها مضمرا في النفس وإثبات العقم تخيل وقوله : (لاليل بعده) أي : ولا يوم بعده وفيه استعارة بالكناية أيضا بأن شبه اليوم المنفرد عن سائر الأيام بالنساء العقم تشييها مضمرا في النفس، وإثبات العقم تخييل فان الأيام بعضها نتائج لبعض، فكل يوم بلد مثله اهمن الشهاب.
قوله: بوميذ التنوين في إذ عوض عن جملة وهي التي حذفت بعد الغاية أي : الملك يوم تزول مريتهم وشكهم، والظاهر أن هذا اليوم هو يوم القيامة من حيث إنه لا ملك فيه لأحد من ملوك الدنيا ويساعد هذا التقسيم بعده، ومن قال : هو يوم يدر آراد من حيث ينفذ فيه قضباء الله وحده، ويبطل ما سواه، ومضي حكمه فيمن أراد تعديه، ويكون التقسيم أخبارا مترتبا على خالهم في ذلك اليوم العقيم من الإيمان والكفراه من البحر قوله: (ناصب للظرف) أي: يومثذ والتنوين عوض عن محتوف قدره الزمتشري يوم يؤمتون وهو لازم لزوال المرية، وقدره أيضا يوم تزول مريتهم لقوله: (ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى تاتيهم الساعة بغتة اترخي قوله: يحكم بينهم جملة متاتفة وقعت جوابا لوال تقديره: ماذا يصنع بهم4 فقيل: يمكم