============================================================
ورة الحج/ الأبتان: 52، 53 21 فير علمه به تلك الغرانيق العلا وان شفاعتهن لترتجى ففرحوا بذلك ثم أخبره جبريل بما القاء الشيطان على لسانه من ذلك فحزن فسلي بهذه الآية ليطمين ( فيلسع الله} يبطل ({ ما ئلقي الشيطن ثر يحكم الله مابكتو) يثبتها ( والله علي) بالقاء الشيطان ما ذكر (مكه ) في تمكينه منه يفعل ما يشاء لتعل ما يلف الشيطن فتنة) محنة (الايب فى ثلرهم ترضم شك ونفاق (والقابية قلوثهم) اي المشركين عن قبول الحق ( تار القنليين ) الكافرين لفى شقاق يي خلاف طويل مع النبي والمؤمنين حيث جرى على لسانه ذكر آلهتهم بما يرضيهم قولا زاد الشيطان فيه من قبل تفسه، فهذا نص في أن الشيطان زاد في قول النبي لا إن النبي قال لأنه معصوم، وقد سبق إلى ذلك الطيري مع جلالة قدره وسعة علمه وشدة ساعده في التظر فصوب هذا السنى اهكلام فتح الباري اه قوله: (تلك الغرانيق الملا) الغرانيق : في الأصل الذكور من طير الماء واحدها غرنرق كفردوس) او غرنوق كمصقور، آو غرنق كمليق، او غرنق كمكن ممي به لياضه، وقل: هو الكركي والغرنوق ايضا الشاب الأبيض الناعم، وكانوا يزعمون أن الأصتام تقربهم من الله وتشفع لهم فشبهت بالطيور التي تعلو في السماء وترتفع اه من المواهب وشرحه توله: (ثم اخبره جبريل) أي: بعد أن ترأ إلى آخر السورة وسجد وهو وجميع من كان ني المجد من المؤمنين والمشركين، وكان ذلك الاخبار بعد أن أمسى النبى فقال له : ما صنعت تلوت على الناس مالم آتك به عن الله، وقلت مالم أقله لك فحزن النبي الخ اهرازي، قوله : (يبطل) أي يزيل. فالمراد بالنسخ النسخ اللغوي لا الشرعي المستعمل في الأحكام اه رجى قوله: ا ليجمل ما يلقي الشيطان) في متعلق هذه اللام ثلاثة أوجه، أظهرها: آنها متعلقة بيحكم أي ثم يحكم الله آياته ليجمل وقوله: (والله عليم حكيم) جملة اعتراضية وإليه نحا الحوفي الثاني: أنها متعلقة بينخ، واليه ذهب ابن عطية وهو ظاهر أيضا. والثالث: أنها متعلقة بألقى وليس بظاهر وني اللام قولان، أحدهما: أنها للعلة. والثاني : أنها للعاقة، وما في قوله: ( ما يلقي) الظاهر أنها بعنى الذى ويجوز آن تكون مصلرية اهسين قول والقاسية قلوبهم ال في القاسية مرصولة، والصقة صلتها، وتلوبهم فاعل بها، والضير المضاف اليه هو عاتد الموصول، وأنث الصلة لأن مرنوعها مؤتث مجازي، ولو وضع فعل موضعها لجاز تأنيثه، والقاسية عطف حلى الذين أي فتنة للدين في قلوبهم مرض وفتتة للقاسية قلوبهم
قوله: (الكافرين) أي: من المنافقين والمشركين، واصله: وأنهم فوضع الظاهر موضع المضمر تداء عليهم بالظلم احشيختا.
توله: (حيث جرى على لسانه الخ) عبارة الخازن: فلما نزلت هذه الآية قالت قريش: ندم محمد