============================================================
ورة الحج رالآية: 52 فانه لا فرق في العقل بين النقصان من الوحي وبين الزيادة فيه، فبهذه الوجوه النقلية والعقلية عرفنا على يل الاجمال أن هذه القصة موضوعة، وقد قيل: إن هذه القصة من وضع الزنادقة لا أصل لها اهكلام الرازي وليس كذلك بل لها أصل، فقد خرجها اين أبي حاتم والطبراني وابن المتتر من طرق، عن شعبة، عن ابي يشر عن سعيد بن جبير، وكذا ابن مردويه والبزار وابن إحاق في السيرة، وموى بن عقبة في المغازي، وأبو مثر في اليرة كما نبه عليه الحانظ ابن كثير وضيره، لكن قال: إن طرقها كلها مرسلة وانه لم يرها مسندة من وجه صحيح، وهذا متعقب بما سيأتي قريبأ من اخراج جماعة لها عن ابن عباس. وكذا نبه على ثبوت اصلها شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني فقال: اخرج اين أبي حاتم والطبري وابن المننر من طرق، عن شعبة، عن أبى يشر، عن سميد بن جبير قال: قرأ رسول الله بمكة والنجم فلما بلغ: (أنرأيثم اللات والمزى ومناة الثالكة الاخرى) [النجم: 19) القى الشيطان على لسانه تلك الغرانيق الملا وإن شقاعتهن لترتجى، فقال المشركون: ما ذكر آلهتا بخير قل اليوم، فلما ختم السورة سجد وسجدوا فكبر ذلك على النبي قنزل تسلية له (وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا تبي إلا إذا تمنى القى الشيطان في امتبته) أي : في قراءته بين كلماته ، وأخرجه البزار، واين مردويه من طريق آميه بن خالد عن شعبة فقال في إسناده: عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فيم أحسب، ثم ساق الحديث المذكور. وقال البزار: لا بروى متعبلا إلا بهذا الإستاد، وتفرد بوصله أمية ابن خالد وهو ثقة مشهور، وقال البزار: إنما يروي هذا من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن با والكلي متروك لا يعتمد عليه، وكذا اخرجه النحاس بسند آخر فيه الواقدي، وذكرها اين ااق في السيرة مطولة وأدها عن محد بن كمب، وكذا مومى بن عقية في المغازي، عن ابن شهاب الزهري، وكذا أبو معشر في السيرة له عن محمد بن كعب القرظي، ومحمد بن تيس، وأورده من طريق أبي ممشر الطبري، وأورده ابن أبي حاتم من أسباط عن السدي. ورواء ابن مردويه من طريق عباد ين صهيب، عن يحيى بن كثير، عن الكلبي، عن أبي صالح، وعن أبي بكر الهذلي، وأيوب عن عكرمة، وعن سليمان التيي همن حدثه ثلاثتهم عن ابن عباس. وأوردها الطبري أيضأ من طريق الحوفي، عن ابن عباس ومعتاهم كلهم في ذلك واحد، وكل من طرقها سوى طريق سعيد بن جبير إما ضعيف واما منقطع، لكن كثرة الطرق تدل على آن للقصة اصلا مع أن لها طريقين آخرين مرسلين رجالهما على شرط الصيح احدهما: ما اخرجه الطبري من طريق يونس بن زيد، عن ابن شهاب: حدثي آبو بكر بن عبا الرحمن بن الحرث بن هشام فذكر نحرء والثانى: ما أخرجه ايضا من طريق المعتمر بن سليمان، وحماد بن سلمة كلاهما عن داود بن أبي منده عن أبي العالية . وقال الحافظ ابن حجر أيضآ: وقد تجرأ ابن العربي كمادته فقال : ذكر الطبري في ذلك روايات كثيرة لا أصل لها وهو اطلاق مردود عليه. وكذا قول القاضي عياض: هذا الحديث لم