تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

9 مورة الحج /الآية: 52 وشرل} هو نبي أمر بالتبليغ ولانهيي) اي لم يؤمر بالتبليغ الا إنا تسنع) قرأ ( القى الشيطنف أتنيه) قراءته ما ليس من القرآن مما يرضاء المرسل إليهم، وقد قرا البي في سورة النجم بمجلس من قريش بعد أفرايتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى بالقاء الشيطان على لسانه من رمول، والمعنى: وما أرسلناه الا حاله هذه والحال محصورة. والثاني: أنها في محل الصفة لرسول، وز آن يسكم على موضها بالجر باعتار لفظ الموصوف، وبالصب باعتار محله فإن من مزيدة فيه الثالث: أنها في موضع اسيناء من غير الجنس قاله أبو البقاه، يمني: إنه اسناء منقطع، وإذا هذه يجوز أن تكون شرطية وهو الظاهر وإليه ذب الحوفي، وآن تكون لمجرد الظرفية وقوله: (إذا تنن) اتما أفرد الضمير وإن تقدمه شيتان معطوف أحدهما على الآخر بالواو، لأن في الكلام حذفا تقديره : وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا إذا تمنى ولا نبي إلا إذا تمنى كقوله: (والله ورسوله أحق أن رضو (التوية: 11) والحلف إما من الأول أو من الثاني، والضمير في أمنيته فيه قولان، أحدهما: وهو الذي يتبغي أن يكون أنه ضمير النبي. والثاني أنه ضمير الرسول، وورد في ذلك تفاسير الله أعلم ~~توله: (قراءته) وإنما سميت القراءة أمنية لأن القارىء إذا انتهى إلى آية رحمة تمنى حصولها، واذا انتهى الى اية عذاب تمتس أن لا هبتلي به اهمن الرازي.

وفي المختار : والأمنية واحدة الأماني تقول منها تمنى الكتاب قرأه قال تعالى: (ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني) (البقرة: 78]1ه.

وفي القاموس: وتمتى الكتاب قرأه والحديث اخترعه واتعله اله قوله: (ما ليس من القران) مفعول القى، وقوله : مما يرضاه بيان لماء وقوله: المرمل اليهم وهم الكفار قوله: (وقد قرأ النبى الخ) أي : في رمضان مثة خمس من المبعث، وكانت الهجرة إلى الحيشة في رجب من تلك السنة، وقدوم المهاجرين الى مكة كان في شوال من تلك السنة اه من شرح الواهب قوله: ابالقاء الشيطان على لساته من فير علمه به) عبارة المواهب: قال الإمام فخر الدين الرازي: مما لخصته من تقسيره هذه القصة باطلة موضوعة لا يجوز القول بها، قال الله تعالى: ورما يتطق عن الهوى أن هو إلا وحي يوحى) (النجم: 3) وقال تعالىسنقرتك فلا تنس) (الأعلى: 1). وقال البيهقي: هذه القصة غير ثايتة من جهة النقل، ثم أخذ يتكلم في أن رواة هذه القصة مطعونون، وأيضا فقد ردى البخاري في صحيحه آنه عليه الصلاة والسلام قرأ سورة النيم، وسجد معه الملمون والمشركون والأنس والجن، وليس فيه حديث الغرانيق، بل روي هذا الحديت من طرق كثيرة وليس فيها اليتة حديث الغرانيق، ولا شك أن من جوز على الرسول تعظيم الأونان فقد كفر، لأن من المعلوم يالضرورة ان أعظم سعيه كان في نفي الأوثان، ولو جوزنا ذلك ارتفع الأمان عن شرعه وجوزنا في كل واحد من الأحكام والشرائم أن يكون كذلك اي : مما القاه الشيطان على لسانه ويبطل قوله تعالى: (يا أيها الرسول بلغ ما أتزل إليك من ربك وإن لم تقعل فما بلغت رسالته) (المائدة : 27)

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة