تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الحجاالابات:-54 وأنا بشير للمؤمنين ( نألذي ماملوا وعملوا الضلل منت لكم تغفرة) من الذنوب ( دونق كرية هو الجنة (والنين سعوا ف مليكنا) القرآن بإبطالها ( ممكجرين) من اتبع النبي أي ينسبونهم إلى العجز ويشطونهم عن الايمان أو مقدرين عجزنا عنهم وفي قراءة معاجزين مسابقين لتا أي يظنون أن يفوتونا بإنكارهم البعث والعقاب ( لؤلهك أسب الميم ) النار ( وما أرسلنا ين قبلك من قوله: (بين الإتذار) مكذا في بعض النسخ، وفي بعضها مظهر إنناري، والاول أوضح كما هو هادته في التعبير اه قوله: الهم مغقرة) (من الذنوب) أي : الصغاثر والكائر اه شيخنا.

قوله: (هو الجتة) والكريم من كل نوع ما يجمع فضاتله ويجوز كمالاته اه بيضاوي قوله: (والدين سعوا) أي: اجتهدوا في إبطالها حيث قالوا: القرآن شعر أو سحر أو أساطير الأولين اهشيختا.

قوله: (بابطالها) الباء بمعنى في، والجار والمجرور بدل من قوله: (في آياتتام ويشير به إلى تقدير مضاف آي: سموا في إيطال آياتنا، وقوله: مجزين مفعوله محنوف آي: معجزين المؤمنين كما ذكره بقوله: (من اتبع الشياء وهذا على المعنى الأول، وعلى المعنى الثاني يقدر المفعول معجزين الله كما ذكره بقوله: (أو مقدرين عجزتا عنهم) ومعنى التقدير الظن والاعتقاد أي ظاتين عجونا عنهم، ولوله: (وشطونهم) أي يعوقونهم ويشغلونهم . وفي المصباح: ثبطه تثبيطا عن الأمر قعد ب وشله عنه أو منعه تخذيلا ونحوه اه وقوله : (وني قراءة مساجزين)، وتقدير المفعول عليها معاجزين الله كسا ذكره بقوله مسابقين أي: لنا، ومعش المسابقة فرارهم من عذابه هذا من جانبهم، ومن جانبيه تعالى انزال العذاب بهم وعدم فرارهم منه، وهذه المفاعلة لا تخلو من معنى الظن والاعقاد بالنسبة إليهم، كما قال الشارح : يظتون أن يفوتونا أي يقوتوا عذابنا أي يقروا منه. وقرر البيضاوي معنى هذه القراءة بوجه اخر محصله أن المسابقة مع المؤمنين أى يسابقون المؤمنين ويعارضونهم، فكلما طلب المؤمنون إظهار الحق طلب هؤلاء إبطاله اله قوله: (او متدرين) اي: ظانين عجزنا عنهم آي: فهو اسم فاعل من عجزه، وهذا على قراءة معجزين بترك الالف وتشديد الجم اهكرخي قوله: (يظنون أن يفوتونا) أي : لا يلحقهم ولا يدر كهم عذابنا اه شيخنا قوله: ﴿ وما أرسلنا من قبلك﴾ الخ شروع في تسلية ثانية لرسول الله بعد التسلية الأولى بقوله: رإن يكذبوك الخ ومن في من قبلك لابتداء الغاية، وفي من رسول زائدة في المفعول تفيد استغراق الجنس، والجسلة الشرطية بعد إلا في موضع نصب على الحال من ني، ويكون قد حذف من الأول لدلالة الثاني عليه أي : وما أرسلناه إلا وحاله هذه اهشيخنا.

وفي السمين: في هذه الجملة بعد إلا ثلاثة أوجه، أحدها: آنها في محل نصب على الحال من

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة