============================================================
مورة الحج/ الآيات: 44، 45 اسرائيل أي كذب هؤلاء رسلهم فلك اسوة بهم ﴿ تأملتث للكيرين) امهلتهم بتاخير العقاب لهم ( ثر انذتهم) بالعذاب ( لكيف كان تكير) اي إنكاري عليهم بتكذيهم باهلاكهم، والاستفهام للتقرير، اي هو واقع موقعه ( تكاين) اي كم ( ين تريية أذلكتتها) وفي قراءة املكناها (وهت ظالة) أي أملها بكفرهم ( تهي خاوية) ساقطة ( عل مردها﴾ سقرفها (و) كم من يته ظلة) متروكة بموت اهلها ( وقصر تشيد رفيع خال بموت أهله الأسلوب حيث لم يقل توم موسى اهشيختا.
وني المختار: القبط بوزن القسط أهل مصر وهم أصلها وأحدهم قيطي اه وقوله: (ينو أسرائيل) هم أولاد يعقوب. قوله: (اي كذب هؤلاء) وهم سبعة قوله: (فأمليت للكافرين فيه وضع الظاهر موضع المضمر زيادة في التشيع عليهم والنداء عليه بصفة الكفر اله شختا قوله: (نكيف كان نكير النكير مصدر بمعنى الإنكار كالذير بمعنى الإنذار، وأئبت ياء نكير حيث وقع في القرآن ورش في الوصل وحذفها في الوفف، والباتون يحذفونها وصلا ووتفا اهسمين قوله: (أي إنكاري عليهم) أشار به إلى آن نكير مصدر بمعتى الإنكار، وتكذيهم مفعوله، وباهلاكهم متعلق بانكاري فالمراد بالانكار التغيير للضد بالضد بأن غير حياتهم باعلاكهم وموتهم وعمارتهم بالخراب، ول بمعنى الانكار اللساني والقليي اهشيختا.
قوله: (باهلاكهم) أي: واملاكهم كان بعذاب الاستنصال اه توله: (والاستفهام للتقرهر) وهو حمل المخاطب على الإقرار بما يعرفه، والمعنى فليقر المخاطبون بأن إعلاكي لهؤلاء كان واتعا موقعه هذا وحمله على التعجب أوضح. وفي الكرخي: قال ابو حيان: ويصحب هذا الاستفهام معتى التمجب، فكأنه قيل: ما أشد ما كان إنكاري عليهم اه قولهفكاين) مبتدا والخبر أملكتها، وقوله: نهي خاوية) معطوف على هذا الخبر، نهي في موضع رفع خبر بعد خبر، وقوله: (وهي ظالمة) في محل نصب على الحال من الهاء في أملكتها اهأبو حيان: وعبارة السمين: قوله: نكاين من قرية املكتاما) يجوز آن يكون كاين مصوب المحل على الاشتغال بفعل مقدر بضره أملكتها، وأن يكون في محل رفع بالابتداء والخبر أملكها، وقد تقدم قيق القول نيها اله توله: (وفي قراءة) أي: سبعية. قول: لانهي خاوية على عروشها) اي: ساقطة على سقوفها بآن خرت سقوفها ثم تهدمت حيطانها فسقطت الحيطان فوق السقوف، وإسناده السقوط على المروش اليها لتنزيل الحيطان منزلة كل البنيان لكونها عمدة فيه اهأبو السعود قوله: { وبثر معطلة) من بآرت الأرض أي: حفرتهاء ومنه التأبير وهو شق كيزان طلع الإناث